تقرير/ بسام الحمد
ارتفعت أسعار الخضار والسلع الغذائية في أسواق حمص، وذلك بالتزامن مع اكتظاظ المحافظة بالوافدين اللبنانيين ورفع أسعار البنزين والمازوت، حيث شهدت الأسواق ارتفاعاً كبيراً في أسعار الخضار والمواد الغذائية، فقد وصل سعر كيلو البطاطا إلى 16 ألف ليرة سوريّة، وسعر كيلو الخيار إلى 14 ألف ليرة.
كذلك وصل سعر البندورة إلى 6 آلاف ليرة، والفاصوليا الخضراء إلى 22 ألفاً، والباذنجان إلى 6500 ليرة، والكوسا إلى 10000 ليرة، إلى جانب ارتفاع أسعار الفاكهة، إذ وصل سعر الموز إلى 50 ألفاً، والتفاح بين 10 و16 ألف ليرة، والرمان بـ 7000 آلاف ليرة.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل ملحوظ، فقد وصل ليتر الزيت إلى 27 ألف ليرة، والأرز تراوح بين 17 و20 ألف ليرة بحسب نوعه، وأرز الكبسة تجاوز الـ 35 ألف ليرة، وكيلو السمنة وصل إلى 36 ألف ليرة، كما عاد السكر للارتفاع مجدداً وبلغ سعر الكيلو 15 ألفاً.
وأصبحت تكلفة أقل طبخة يومياً من الخضار تتجاوز الـ 100 ألف ليرة سوريّة، من دون لحمة أو فروج، رغم أنّ هذه الطبخة لا تكفي إلا لعائلة صغيرة. وأصبحت أسعار الخضار والمواد الغذائية ارتفعت منذ بداية الحرب على جنوب لبنان، “وهي لا تتناسب إلا مع المسؤولين في هذا البلد، أمّا نحن فأصبحنا نشتهي حبة البطاطا”، بحسب ما يقول سكان.
ويعزو بائعو خضار الارتفاع إلى ارتفاع الأسعار من التاجر الأساسي في سوق الهال، سببه زيادة دفع الضرائب الطرقية للحواجز الأمنية التي رفعت نسبة إتاواتها بعد حرب لبنان، خاصةً أنّ ارتفاع أسعار الوقود مجدداً، تسبّب في رفع أجور النقل، وهذه الأسباب كلّها أدّت إلى رفع أسعار الخضار وكلّ السلع الغذائية.
وتسبب الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، بزيادة تكاليف نقل السلع وزيادة دفع الضرائب على الحواجز الأمنية، خصوصاً بعد ضرب معبر المصنع الحدودي وتحويل جميع الشاحنات إلى معبري طرطوس وحمص.
وبلغت أجرة النقل ما بين درعا واللاذقية 5 ملايين ليرة سورية، وما بين دمشق واللاذقية 3 ملايين ليرة سورية، وهذا يؤدّي إلى رفع عموم أسعار الخضار والسلع الغذائية.