حمص/ بسام الحمد
انخفاض كبير شهدته أسواق الغنم في بادية حمص الشرقية، حيث انخفضت أسعار النعاج إلى أقل من 3 ملايين ليرة للنعجة الواحدة، وذكر مربون أن ارتفاع أسعار الأعلاف هو السبب المباشر لانخفاض الأسعار، فقد تجاوز سعر كيلو الشعير 3000 ليرة.
فيما بلغ سعر طن التبن الأحمر 700 ألف والتبن الأبيض 500 ألف، وعلى الرغم من توفر أراضي الحصيد لرعاية الأغنام إلا أن سعر ضمان الدونم الواحد بلغ 100 ألف ليرة، فيما تجاوز سعر ضمان دونم الشعير غير المحصود 200 ألف.
ومجدداً، شهدت أسعار الأغنام الحية في وسط البلاد انخفاضاً كبيراً بعد تراجع الطلب بشكل ملحوظ وتوقف تهريبها إلى لبنان. ومع ذلك، لا تزال أسعار اللحوم مرتفعة في السوق المحلية.
وبات سعر الكيلوغرام الواحد من الأغنام الحية يتراوح بين 50 و55 ألف ليرة سورية، بعد أن كان يتراوح بين 85 و90 ألف ليرة خلال فترة عيد الأضحى. في المقابل، يتراوح سعر كيلو لحوم الأغنام في حمص بين 150 و250 ألف ليرة، بينما تستقر أسعار لحوم الأبقار والعجول بين 140 و180 ألف ليرة.
ويقول مربون أن الأسعار بدأت بالانخفاض منذ اندلاع الحرب في لبنان، حيث تراجع سعر الكيلو من 70-75 ألف إلى 50-55 ألف ليرة. ويشيرون إلى أن هذا التراجع كان محصوراً بأسعار الأغنام، كونها أكثر ما يتم تهريبه إلى لبنان.
كما تحدثوا عن تأثير الارتفاع المستمر في أسعار الأعلاف والمستلزمات الأخرى مثل المنشطات والأدوية البيطرية على المربين، متوقعين أن يؤدي استمرار الحرب في لبنان إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار، نظراً لأن التهريب كان السبب الرئيسي في ارتفاعها.
ويعود انخفاض أسعار الأغنام الحية بنحو 20% إلى عدة عوامل، منها توقف تهريب الأغنام إلى لبنان، وتراجع الإقبال على شراء اللحوم، إضافة إلى إعلان الحكومة عن استيراد أغنام البيلا والعجول، مما ساهم في تراجع الأسعار.
ورغم هذا الانخفاض، يرى مربون أن الأسعار لا تزال مقبولة بالنسبة للمربين، خاصة بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته خلال فترة عيد الأضحى. لكن ضعف القدرة الشرائية جعل من اللحوم ترفاً مقارنة بأولويات أخرى.
ويعتبر لحامون أن تراجع الطلب على اللحوم الحمراء، إلى جانب انخفاض أسعار الفروج، كانا وراء انخفاض أسعار الأغنام الحية، مستبعدين تأثير الحرب في لبنان على هذا التغير في الأسعار.
ويشيرون إلى أن الفرق الكبير بين سعر اللحوم الحمراء والفروج أدى إلى زيادة الإقبال على الأخير، حيث يتراوح سعر كيلو اللحم بين 170 و250 ألف ليرة، في حين لا يتجاوز سعر كيلو الفروج 35 ألف ليرة.
يُشار إلى أن اندلاع الحرب في لبنان أثر بشكل كبير على أسعار مختلف السلع في سوريا، بدءاً من المواد الغذائية والخضر التي ارتفعت بسبب زيادة الطلب عليها، وصولاً إلى المحروقات والزيوت وغيرها من المواد التي كانت تدخل إلى سوريا عبر طرق التهريب.