حلب/ خالد الحسين
“حقول كاملة غزاها نبات الباذنجان البري وانخفض إنتاجها للربع تقريبا ” هذا ما قاله الفلاح ‘محمد سعدون’ من أهالي بلدة سفيرة بريف حلب في حديثه للسوري حول انتشار نبات الباذنجان البري الذي يشكل خطراً حقيقياً ضد الغطاء النباتي والزراعة بشكل عام بحسب الفلاح الأربعيني.
ويضيف قائلا للسوري:” غزا نبات الباذنجان البري الحقول بعد سنوات من إهمالها وعدم زراعتها بسبب الحرب والأزمة التي مرت بها حلب حتى أصبح ينتشر بشكل كثيف في الأراضي الزراعية ودخل حاليا لمراحل متقدمة بانتشاره ببعض البيوت وينتقل من خلال البذور ومن خلال جذوره التي تمتد عميقاً في الأرض ولا تنفع معها حراثة الأرض ولا تعزيقها”.
وطالب الفلاح الجهات المعنية بالتدخل الفوري لمساعدة الفلاحين بالقضاء على هذه الآفة الخطيرة.
وبحسب تقرير نشرته أحد الصحف المحلية فإن دائرة وقاية النبات لدى مديرية زراعة حلب تواصل جهودها الحثيثة لمكافحة عشبة الباذنجان البري في ريف حلب الشرقي، حيث تمثل هذه المبادرة خطوة هامة في سبيل حماية الأراضي الزراعية ودعم المزارعين المحليين.
وفي تصريح لرئيس دائرة وقاية النبات بمديرية زراعة حلب، أشار إلى أن أعمال المكافحة حظيت بتغطية شاملة لمناطق السفيرة، دير حافر، أبو جرين، حيث بلغت المساحة التي تمت مكافحتها حتى تاريخه 435 هكتارًا، وتم استخدام المبيد دبكو أب بمعدل 8 لترات لكل هكتار، مما يعكس التزام الدائرة باستخدام أساليب فعالة ومستدامة في مكافحة الأعشاب الضارة.
كما أكد المهندس على استمرار أعمال المكافحة داخل كافة أرياف المحافظة التي تم رصد انتشار عشبة الباذنجان البري فيها، ما يعكس حرص المديرية على ضمان نمو زراعي صحي ومستدام للمزارعين في المنطقة.
وإن جهود دائرة وقاية النبات تُعد نموذجًا يُحتذى به في مجال الزراعة، حيث تُظهر كيف يمكن لتضافر الجهود واتباع الأساليب العلمية الحديثة أن يشكل فارقًا حقيقيًا في تحسين الظروف الزراعية وحماية المحاصيل.