لكل السوريين

في الذكرى السنوية لمجازر تموز.. وقفة احتجاجية في السويداء للمطالبة بالعدالة وكشف مصير المفقودين

السوري ـ السويداء

نظّم ذوو ضحايا أحداث تموز، إلى جانب مهجّرين وناشطين، وقفة احتجاجية في محافظة السويداء، إحياءً للذكرى السنوية الأولى للأحداث التي يصفها المشاركون بـ”مجازر تموز”، مطالبين بتحقيق العدالة، والكشف عن مصير المفقودين، وتأمين عودة المهجّرين إلى مناطقهم، ومحاسبة المسؤولين عنها.

ورفع المشاركون خلال الوقفة لافتات ورددوا هتافات دعت إلى إنصاف الضحايا، وكشف الحقيقة بشأن ما جرى، والعمل على توفير الظروف اللازمة لعودة المهجّرين إلى منازلهم وقراهم.

وقال بيان عزي، وهو أحد المشاركين وشقيق أحد الضحايا، إن الأحداث خلّفت “جراحاً عميقة” في نفوس أبناء المحافظة، معتبراً أن إحياء الذكرى يمثل تأكيداً على استمرار المطالبة بالحقيقة والعدالة، وعدم نسيان الضحايا.

من جانبه، قال الناشط السياسي مثنى الحناوي إن آثار أحداث تموز لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن عدداً من العائلات المهجّرة لم يتمكن من العودة إلى منازله بعد مرور عام على الأحداث، داعياً إلى اتخاذ خطوات عملية تضمن عودة الأهالي إلى مناطقهم بأمان.

كما طالب الحناوي بالكشف عن مصير المفقودين، والعمل على معالجة تداعيات القتل والتهجير، مشيراً إلى وجود معلومات، وفق تعبيره، عن مفقودين ومقابر جماعية، وداعياً إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة بشأنها.

وأكد المشاركون في الوقفة مواصلة جهودهم لتوثيق الانتهاكات، والسعي إلى ملاحقة المسؤولين عنها عبر الوسائل القانونية، معتبرين أن تحقيق العدالة يمثل مدخلاً أساسياً لإنصاف الضحايا وذويهم وتعزيز السلم الأهلي.

واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أهمية ترسيخ مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وتجديد المطالبة بكشف مصير المفقودين، وتأمين عودة المهجّرين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.

- Advertisement -

- Advertisement -