استهدفت طائرة مسيّرة تابعة لقوات الحكومة السورية الانتقالية عصر اليوم، إحدى النقاط العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في منطقة دير حافر، دون أن يسفر الهجوم عن وقوع خسائر بشرية أو مادية، بحسب بيان رسمي صادر عن المركز الإعلامي لقسد.
وجاء في البيان أن “الطائرة المسيرة التابعة لمسلحي الحكومة الانتقالية استهدفت نقاطاً عسكرية لقواتنا في دير حافر، إلا أن الهجوم لم يسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية”، مؤكداً أن قوات قسد “ردت فوراً بضربات دقيقة استهدفت مصادر النيران، وأوقعت إصابات مؤكدة في صفوف المهاجمين، الأمر الذي أجبرهم على التراجع”.
وشددت قوات سوريا الديمقراطية على “جاهزية مقاتليها للتصدي لأي اعتداء قد يستهدف مواقعها أو عناصرها”، مؤكدة أن “ردها سيكون دائماً حاسماً ضد كل من يحاول استهداف مواقعنا ومقاتلينا”.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الميدانية في ريف حلب الشرقي، حيث تتكرر الاشتباكات والاستهدافات المتبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية والمجموعات المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية المدعومة من أنقرة.