لكل السوريين

إسرائيل: المواجهة مع تركيا في سوريا قادمة لا محالة

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مسؤولين أمنيين في تل أبيب أن القلق الإسرائيلي يتزايد من مواجهة عسكرية مع تركيا في سوريا بسبب التقارب العسكري بين البلدين بعد سقوط النظام السوري السابق.

وقالت القناة “الثانية عشرة” الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد مشاورات أمنية مكثفة طوال الأسابيع الماضية لبحث تزايد النفوذ التركي بعد سقوط النظام في سوريا.

ونقل موقع “واللا” الإسرائيلي، عن مصدر في الحكومة أن المسؤولين الأمنيين في تل أبيب يجرون مشاورات مكثفة لبحث التطورات الأخيرة في سوريا، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرى أن المواجهة مع تركيا واقعة لا محالة.

وأضاف الموقع، أن مسؤولي السلطة الجديدة في دمشق يعملون على ترميم المواقع عسكرية والتي يحوي بعضها قدرات صاروخية ودفاعية في جنوبي البلاد قرب الحدود مع إسرائيل.

وأشار، إلى أن سوريا وتركيا تبحثان بناء قاعدة عسكرية للجيش التركي قرب تدمر بريف محافظة حمص، مقابل دعم اقتصادي وعسكري تقدمه أنقرة للسلطة في دمشق.

تصفح المزيد: صحيفة لبنانية: تركيا تعزز نفوذها العسكري في سوريا

وفي السادس من آذار الحالي قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانيّة، أن تركيا تعزز نفوذها العسكري في الأراضي السوريّة، رغم انتهاء دواعي التدخل التي تتذرع بها الحكومة التركية، (اتفاقية خفض التصعيد الموقعة مع روسيا وإيران)، بعد سقوط النظام السوري في كانون الأول الماضي.

وذكرت الصحيفة اللبنانية، أن إعلان أنقرة بدء عمل ملحقها العسكري في دمشق، بالتزامن مع إعادة تموضع للوحدات العسكرية التابعة للجيش التركي في شمال سوريا، إذ انسحبت قوات أنقرة من بعض النقاط وأبقت على أخرى.

وترى الصحيفة اللبنانية، أن استمرار الحكومة التركية في مساعيها وخططها العسكرية سوريا، من خلال بناء جيش سوري موالٍ لها، توقيع اتفاقيات تسمح للجيش التركي ببناء قواعد في البادية السورية، واستغلال الأجواء السورية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية، تمنح أنقرة حرية كبيرة في عمليات استغلال الثروات الباطنية، وتعزيز تحكّمها في مناطق واسعة بالبحر الأبيض المتوسط.

وكانت قد قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أرسل سكرتيره العسكري رومان غوفمان إلى موسكو لبحث وضع القواعد العسكرية الروسية في سوريا.

وأشارت يديعوت أحرونوت، إلى تفضيل إسرائيل للحفاظ على سوريا في “حالة ضعيفة” وتحالفها مع روسيا وليس مع تركيا، التي توصف بأنها قوة مهيمنة في المنطقة.

وذكرت يديعوت أحرنوت، أن إسرائيل “تفضل روسيا بوضوح على تركيا” وتسعى إلى اتخاذ تدابير للحد من نفوذ أنقرة في سوريا.

ووفقاً لما قالته يديعوت أحرنوت، فإن إسرائيل تعمل بنشاط ضد إنشاء القواعد العسكرية التركية، وتدريب الجيش التابع لسلطة دمشق من قبل القوات التركية، ودور تركيا في حماية المجال الجوي السوري.