لكل السوريين

الرقة… مجلس الشعوب: الإعلان الدستوري بعيد عن آمال السوريين

قال مجلس الشعوب في الرقة، اليوم الأحد، إن الإعلان الدستوري الذي أصدرته سلطة دمشق أتى بعيداً عن آمال السوريين، ولا يلبي طموحات الشعب السوري نحو سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية.

وأصدر مجلس الشعوب في الرقة بياناً جاء قال فيه: إن الإعلان الدستوري تم صياغته بين عشية وضحاها وتم تمريره من خلال عقلية الدولة القومية واللون الواحد في سوريا.

وأضاف البيان، أن السوريين تفاجأوا بطريقة صياغة الإعلان الدستوري، دون اعتبار لأي من مكونات الشعب السوري وأي اعتبار للمرحلة التي عاشها الشعب أثناء حكم النظام من قتل وتهجير واقصاء وعدم مشاركة في صنع القرار.

واعتبر، أن هذا الإعلان الدستوري لا يختلف عن دساتير النظام السوري السابق الذي كرس خلال الخمسين سنة الماضية العقلية الديكتاتورية الشوفينية تجاه مكونات المجتمع السوري وأطيافه.

وأكد مجلس الشعوب في الرقة، على رفضه القاطع لهذا الإعلان وأن سوريا اليوم تحتاج إلى التكاتف بين جميع أبنائها من أجل المشاركة الفعلية في بناء سوريا الديمقراطية التي تتسع للجميع دون إقصاء.

تصفح المزيد: السوريون ينتقدون الإعلان الدستوري لسلطة دمشق

وأثار الإعلان الدستوري الذي أصدرته سلطة دمشق قبل أيام موجة من الانتقادات في الداخل السوري وفي إقليم شمال وشرق سوريا، ووصف الإعلان بأنه مخيب للآمال وكرر سياسة حزب البعث والنظام السوري السابق.

ونظم سياسيون وناشطون وإعلاميون في لعب شهداء 12 أذار في حي السياحي بمدينة القامشلي مظاهرة رفضوا فيها الإعلان الدستوري الذي أصدرته سلطة دمشق، داعين السلطة إلى عدم تكرار تجارب حزب البعث في حكم سوريا من خلال الإقصاء.

وحمل المتظاهرون في مدينة القامشلي يافطات كتبت عليها، “لا تكرروا تجارب البعث الساقط” و” سوريا متعددة القوميات والأديان والأعراق يجب الاعتراف بحقوقهم في الدستور الجديد” و”، لا للإقصاء والتهميش”، “الدولة التي لا تعترف بهويتي القومية لا أنتمي لها وطنياً ولا أراها وطناً”.

وأصدرت سلطة دمشق، الخميس الماضي، الإعلان الدستوري في سوريا بعد انتهاء اللجنة المكلفة بصياغته وتقديمه لرئيس السلطة أحمد الشرع والذي صادق عليه فور إعلان انتهاء صياغته.

وكانت قد قالت لجنة صياغة الإعلان الدستوري؛ إن دين رئيس سوريا هو الإسلام، مع الإبقاء على تسمية البلاد “الجمهورية العربية السورية”.