قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد المجازر في الساحل السوري وجباله بلغ 39 مجزرة منذ اندلاع التصعيد في السادس من آذار الحالي، بعد بدء المواجهات بين مسلحين من جيش النظام السوري وقوات عسكرية تتبع لسلطة دمشق، راح ضحيتها مدنيون سوريون.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن مناطق الساحل السوري وجبال اللاذقية شهدت عمليات تصفية على أساس “طائفي ومناطقي”، راح ضحيتها المئات من المدنيين.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغ العدد الإجمالي للضحايا المدنيين الذين جرت تصفيتهم 973 شخصاً، توزعوا على محافظات اللاذقية، طرطوس، حماة، حمص.
وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الأحد، مقتل مدنيين غربي سوريا على يد من وصفتهم بـ”الإرهابيين المتطرفين”، مطالبة سلطة دمشق بمحاسبة مرتكبي المجازر ضد الأقليات.
تصفح المزيد: الخارجية الأمريكية تدين قتل مدنيين سوريين على يد “إرهابيين متطرفين”
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن “واشنطن تدين الإرهابيين المتطرفين، بمن فيهم المقاتلين من جنسيات غير سورية، والذين شاركوا بقتل مدنيين في الساحل السوري خلال الأيام الأخيرة”.
وأضاف روبيو، أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف إلى جانب المكونات السورية، بما في ذلك المجتمعات المسيحية والدرزية والعلوية والأكراد.
وتشهد محافظتا اللاذقية وطرطوس منذ يوم الخميس الماضي، أعمال قتالية واشتباكات عنيفة، بين مسلحين من جيش النظام السوري السابق وعناصر القوى الأمنية والعسكرية التابعة لسلطة دمشق.
وارتكب عناصر في قوات الأمن العام التابع للسلطة في دمشق مجازر بحق مدنيين في الساحل السوري خلال الأيام القليلة الماضية.
وتضم قوات سلطة دمشق عناصر من جنسيات غير سورية تنفذ إعدامات ميدانية طالت مدنيين داخل منازلهم بشكل عشوائي في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، وفقاً لما ذكرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان.