تقرير/ بسام الحمد
شهدت أسعار الدخان الأجنبي والمعسل في حماة وحمص وسط سوريا ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، متأثرة بالأزمة الاقتصادية والحرب في لبنان، وارتفعت أسعار هذه المنتجات بمبالغ كبيرة، إذ قفزت أسعار المعسل والدخان الأجنبي، مما زاد من معاناة الراغبين في الشراء في ظل الأزمة الحالية.
واهتمت الحكومة بزراعة التبغ تزايد خلال سنوات الحرب، وقد شجعت على زراعة المزيد من المساحات في مناطق متفرقة بعد أن كانت تتركز في الساحل، وتخصص المؤسسة العامة للتبغ مبالغ كبيرة لاستيراد التبغ الذي يحتل المرتبة الرابعة في قائمة المستوردات السورية. فيما يقدر إنتاج سوريا من التبغ أكثر من 12 ألف طن سنوياً، حتى عام 2020.
وتخصص المؤسسة العامة للتبغ مبالغ كبيرة لاستيراد التبغ الذي يحتل المرتبة الرابعة في قائمة المستوردات السورية. فيما يقدر إنتاج سوريا من التبغ أكثر من 12 ألف طن سنوياً، حتى عام 2020. ويشار إلى أن اهتمام الحكومة بزراعة التبغ تزايد خلال سنوات الحرب، وقد شجعت على زراعة المزيد من المساحات في مناطق متفرقة بعد أن كانت تتركز في الساحل.
وانتشرت زراعة التبغ في سهل الغاب ومصياف وحمص ودرعا، لما توفره صادرات هذه الزراعة من قطع أجنبي تفتقده الخزينة العامة. ويقدر عدد مزارعي التبغ في سوريا بنحو 60 ألف مزارع، معظمهم من أبناء الساحل.
شهدت محال لبيع الدخان في وسط سوريا ارتفاعاً في أسعار المعسل، إذ ارتفع سعر كف المعسل “مزايا” ليصل إلى 160 ألف ليرة سورية بعدما كان بين 150 و157 ألف ليرة، كما وصل سعر العلبة العادية إلى 20 ألف ليرة بعد أن كانت بـ 15 ألف ليرة في الأيام الأخيرة.
أما بالنسبة لمعسل “النخلة”، فقد ارتفع سعر العبوة بمقدار 10 آلاف ليرة ليصل إلى 38 ألف ليرة، في حين تراوح سعر كف النخلة بين 180 و200 ألف ليرة سورية، وارتفعت أيضاً أسعار الدخان الأجنبي في وسط سوريا، فقد وصل سعر باكيت “مالبورو كرتون” إلى 65 ألف ليرة سورية.
على الرغم من الارتفاعات الكبيرة، شهدت بعض الأنواع استقراراً نسبياً، مثل “كوين” الذي حافظ على سعره عند 15 ألف ليرة للباكيت، كما تفاوتت أسعار بعض الأنواع الأخرى مثل “ماستر كرتون” الذي بلغ 12 إلى 15 ألف ليرة للباكيت.
وكانت سجائر “آيكوس” من أكثر الأنواع ارتفاعاً، إذ وصل سعر كروز “آمبر هيتس” إلى 285 ألف ليرة سورية، في حين ارتفع سعر الكروز “الإماراتي” ليصل إلى 500 ألف ليرة، بعد أن كان يُباع بـ 350 ألف ليرة، ويرجع بعضهم هذا الارتفاع إلى الصعوبات الناتجة عن الحرب اللبنانية واحتكار التجار لهذه السلع.