لكل السوريين

جهاد الحسين.. رغم التقدم في العمر يواصل التألق، والماضي المجيد خير دافع

لاعب ليس كأي لاعب، حبيب الكرماوية اللزم، أحد أبرز صانعي إنجاز 2006 الشهير، جهاد الحسين، لاعب النادي وأحد أبرز المحترفين السوريين في الخارج، لمع اسمه في الكويت والسعودية، شارك في عديد البطولات القارية، حائز على جائزة أفضل لاعب سوريا لثلاثة مواسم متتالية.

رغم ظهور العديد من اللاعبين السوريين ممن ملكوا مواهب بارزة في عالم كرة القدم، والعديد ممن حققوا جنون الجماهير، إلا أن جهاد الحسين يبقى حالةً خاصة في الملاعب السورية.

والحسين أحد قادة المجد الكرماوي في عام 2006، مع جيل ذهبي حمصي من الصعب أن يتكرر، أطرب متابعي كرة القدم في كل محطاته الكروية، سواءً في سوريا أو الإمارات أو الكويت وحتى في الدوري السعودي القوي، وأحد أفضل الدوريات الآسيوية.

محطات عدة.. حالة الإبداع واحدة

بدأ جهاد الحسين بلعب كرة القدم مع ناديه الأم، الكرامة، حتى وصل إلى فئة الرجال، وتمت إعارته إلى نادي الكويت الكويتي، في عام 2006، ليعود في نفس العام ويلعب أساسيًا.

حقق جهاد الحسين، لقب أفضل لاعب سوري أعوام 2006، 2007، 2008، وهي نفس الأعوام التي حقق فيها الكرامة لقب الدوري السوري تواليًا، إضافةً إلى لقبي كأس الجمهورية في عام 2007-2008، ووصيف دوري أبطال آسيا في عام 2006.

لعب جهاد بموهبته العالية، ومهاراته الفردية المميزة، دورًا كبيرًا في المجد الكرماوي، ووصول الفريق لمرحلة متطورة في كرة القدم السورية، حتى سمي ملعب خالد بن الوليد في مدينة حمص، معقل نادي الكرامة، بمقبرة الفرق الآسيوية.

انتقل جهاد، في عام 2008، إلى نادي الكويت الكويتي، ومنه إلى نادي القادسية، لينتقل في آب 2011، إلى نادي نجران السعودي، حتى عام 2013، ومنه إلى دبي الإماراتي، من ثم انتقل للتعاون السعودي، وحقق معه لقب كأس الملك، ثم انتهى به المطاف حاليا في الجار الرائد.

حقق جهاد الحسين لقب أفضل صانع العاب في الدوري السعودي للمحترفين، في موسم 2017-2018.

جهاد والمنتخب.. خيبات وخيبات

ظهر جهاد الحسين بقميص المنتخب السوري في 15 مباراة دولية رسمية، سجل خلالها خمسة أهداف، وحقق سبع انتصارات، وتعادل أربع مرات وخسر مثلها.

فشل جهاد في إحراز أي لقب مع المنتخب السوري، وأعلن اعتزاله اللعب دوليًا بعد استبعاد سوريا من تصفيات كأس العالم 2014، عقب إشراك إدارة المنتخب للاعب جورج مراد والذي شارك سابقًا مع المنتخب السويدي، لينتهي حلم المنتخب السوري بالوصول إلى كأس العالم، مع جيل يعد الأفضل في تاريخ سوريا بعد جيلها الذهبي في ثمانينيات القرن العشرين.

ورغم توجيه العديد من الدعوات لجهاد الحسين، للعودة إلى صفوف المنتخب، خاصةً في تصفيات كأس العالم الأخيرة وبطولة أمم آسيا إلا أن جهاد رفض العودة.

ولايزال الحسين، ورغم بلوغه 35 عامًا، أحد أفضل اللاعبين السوريين.

وكالات