شهدت أجواء محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي الإسرائيلي، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية قرب خط فض الاشتباك، ما أثار حالة من الترقب والقلق بين السكان المحليين.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزاً عسكرياً قرب مدرسة بلدة الرويحينة في ريف القنيطرة، دون تسجيل أي عمليات تفتيش أو اعتقالات حتى الآن، وسط استنفار ملحوظ في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني والعسكري الذي تشهده مناطق الجنوب السوري بين فترة وأخرى، خاصة في المناطق القريبة من خط الفصل، حيث تتابع الأوساط المحلية التطورات الميدانية بحذر.
كما شهدت عدة مناطق في محافظة درعا، خلال الساعات الماضية، تحليقاً واسعاً للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات متفاوتة فوق ريفي المحافظة الشرقي والغربي، دون ورود معلومات مؤكدة عن تنفيذ غارات أو استهدافات مباشرة داخل المحافظة حتى الآن.
وبحسب المصادر، سُمعت أصوات الطائرات بشكل واضح في عدد من المدن والبلدات، ما زاد من مخاوف الأهالي من احتمال حدوث تصعيد عسكري أو تنفيذ ضربات جوية مفاجئة خلال الفترة المقبلة.
وتزامن التحليق الجوي مع تحركات عسكرية تشهدها بعض المناطق الجنوبية، في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من الحذر والترقب مع استمرار التوترات الأمنية في الجنوب السوري.