أعلنت الحكومة الانتقالية في سوريا، بالتنسيق مع الأردن والولايات المتحدة، عن التوصل إلى مجموعة من التوافقات لمعالجة الأزمة القائمة في محافظة السويداء.
وجاء ذلك عقب اجتماع جمع وزير خارجية الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
وقال باراك في مؤتمر صحفي مشترك إن التعاون بين الحكومة الانتقالية والأردن والولايات المتحدة أفضى إلى وضع هذه التوافقات، دون الكشف عن تفاصيلها.
وفيما لم تصدر أي مواقف رسمية من الرئاسة الروحية في السويداء حتى الآن، شدّد السياسي الدرزي ماهر شرف الدين عبر منشور على منصة “إكس” على أن الانسحاب الكامل من القرى المحتلة وإطلاق سراح المختطفين يمثلان شرطين أساسيين لا يمكن التفاوض بشأنهما، مؤكداً أن أي خطوة تستثني هذين المطلبين “ستكون ناقصة ولن تغيّر من الواقع شيئاً”.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول عسكري في الحكومة الانتقالية لوكالة “فرانس برس” بأن قواته سحبت الأسلحة الثقيلة من جنوب البلاد، تنفيذاً لمطلب إسرائيلي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح على الحدود.
ويأتي ذلك بعد أن عقد الصفدي والشيباني اجتماعاً سابقاً مع باراك في الأردن، حيث اتفقوا على تشكيل مجموعة عمل ثلاثية لدعم جهود وقف إطلاق النار في السويداء، إلا أن قوات الحكومة الانتقالية تواصل انتهاك الاتفاق بشكل يومي.