لكل السوريين

قافلة مساعدات إلى السويداء… جهود محدودة أمام تفاقم الأزمة المعيشية

دخلت قافلة مساعدات إنسانية، مساء الخميس، إلى محافظة السويداء، مؤلفة من ثماني شاحنات، في محاولة للتخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة التي يواجهها السكان.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ست شاحنات من القافلة محمّلة بمواد غذائية وسلال تموينية، فيما خُصصت الشاحنتان الأخريان لنقل مساعدات طبية، في ظل نقص حاد في المستلزمات داخل المرافق الصحية.
وبحسب المصادر، جاءت القافلة بدعم من برنامج الأغذية العالمي (WFP) وبالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، حيث جرى توزيع المساعدات بإشراف الجهات المختصة لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من العائلات المحتاجة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه السويداء تدهوراً ملحوظاً في الأوضاع الاقتصادية، مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية، ما يزيد من اعتماد الأهالي على المساعدات الإنسانية.
وتُعد هذه القافلة واحدة من عدة محاولات لإيصال الدعم إلى المنطقة، وسط مطالبات مستمرة بزيادة حجم المساعدات وتحسين آليات توزيعها لضمان العدالة في الوصول إلى المستحقين.
وفي سياق متصل، كانت قافلة محمّلة بمادة الطحين المدعوم قد دخلت إلى مدينة السويداء في 16 نيسان الجاري، في رابع خطوة من نوعها منذ أحداث تموز 2025. وجرى توجيه الشاحنات إلى الأفران المعتمدة تمهيداً لتوزيعها على السكان.
وتأتي هذه الدفعة بعد فترة من الانقطاع والتذبذب في توفر الطحين، ما أثر بشكل مباشر على إنتاج الخبز وزاد من معاناة الأهالي، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة من عدم انتظام الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

- Advertisement -

- Advertisement -