لكل السوريين

القصف يخلّف دماراً واسعاً في أحياء محاصرة بمدينة حلب

حلب

خلّف القصف الممنهج والمتواصل الذي تشنه فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب دماراً هائلاً في منازل المدنيين والمرافق الحيوية، وأسفر عن سقوط ضحايا، في تصعيدٍ مستمر منذ يوم أمس الثلاثاء.

وأفادت المعلومات بأن القصف أسفر حتى الآن عن وفاة سبعة أشخاص، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 52 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة مرشحة للارتفاع نتيجة استمرار الاستهداف وصعوبة إسعاف المصابين في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

وطال القصف المكثف البنى التحتية بشكل مباشر، حيث تضررت منازل المدنيين والمحال التجارية ودور العبادة والمشافى، فيما خرج مستشفى عثمان عن الخدمة بشكل كامل، الأمر الذي فاقم من معاناة الأهالي والجرحى في الأحياء المحاصرة.

وأظهرت المشاهد حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمناطق الغربية لحي الشيخ مقصود، ولا سيما في شارع عشرين ومحيط مشفى الشهيد خالد فجر المعروف بـ “مشفى ياسين”، إضافة إلى الأضرار التي طالت الجهة الشرقية من الحي في منطقة الجبانات ومحيط الجامع الكبير وجامع الحسن.

كما أدى القصف إلى تدمير عدد كبير من شبكات المياه والكهرباء، ما تسبب بانقطاع الخدمات الأساسية عن السكان، في حين تشهد شبكة الإنترنت انقطاعاً شبه تام، الأمر الذي يزيد من عزلة الأحياء المستهدفة ويصعّب من توثيق الانتهاكات الجارية.

ويأتي هذا القصف في وقت تعيش فيه أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد حالة حصار خانق، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار استهداف المدنيين والبنى التحتية، في ظل غياب أي مؤشرات على توقف الهجمات.

 

- Advertisement -

- Advertisement -