لكل السوريين

إعلان الحكومة الانتقالية الحرب على أحياء في حلب يكشف تناقضاتها

 

حلب

أعلنت وزارة دفاع الحكومة الانتقالية في سوريا انسحاب كامل قوات سوريا الديمقراطية من مدينة حلب متجهة نحو شرق الفرات عبر دفعة ثانية بتاريخ التاسع من نيسان العام الفائت.

وذكرت الوزارة في منشور على منصة “إكس”، ونقلته وكالة “سانا” الحكومية، أن “خروج الرتل الثاني لقوات سوريا الديمقراطية من حيي الأشرفية والشيخ مقصود باتجاه شرق الفرات يتم تحت إشراف وزارة الدفاع وقوات الأمن العام”، مشيرة إلى أن الرتل الأول انسحب قبلها بإيام، بعد يوم واحد من عملية تبادل أسرى بين “الأمن الداخلي في حلب” وقسد، والتي شهدت “تبييض السجون” بالإفراج عن نحو 250 أسيراً.

في الوقت ذاته، أعلنت الوزارة ذاتها اليوم أن نقاط قسد في الحيين تشكل أهدافاً مشروعة للقصف المستمر منذ ظهر أمس، ما يوضح التناقض في سرديتها حول الأحداث، حيث نشرت وكالة الحكومة بياناً رسمياً أعلنت فيه الحرب ضد الحيين.

وتشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبن زيد في مدينة حلب قصفاً بالمدفعية والقذائف الصاروخية والأسلحة الثقيلة، ما أسفر حتى الآن عن وفاة 7 مواطنين وإصابة 49 آخرين، فيما تشير المعلومات إلى تضرر نحو 150 منزلاً.

الحدث أثار ردود فعل محلية، حيث عبّر أهالي تل حميس عن انتفاضتهم نصرة لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبن زيد، فيما أدان أهالي الرقة ودير الزور الهجمات على هذه الأحياء، مؤكدين على استمرار التغطية الإعلامية لمستجدات الوضع الإنساني والأمني هناك.

كما تداولت صفحات محلية فيديوهات توثق لحظات القصف، وأظهرت المعلومات خروج مشفى عثمان عن الخدمة في حي الأشرفية نتيجة القصف المستمر، إلى جانب استمرار ارتفاع عدد الوفيات والجرحى، في وقت أكدت قوى الأمن الداخلي في حلب أن ردها سيستمر في إطار حق الدفاع المشروع عن المدنيين.

- Advertisement -

- Advertisement -