دمشق
أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، واعتبرها انتهاكاً لسيادة سوريا وتهديداً لاستقرارها، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات وضمان الانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة.
وشدد على أهمية اتفاق آذار المبرم بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية، بما يشمل دمج قسد والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ضمن المؤسسات، واعتبر أن ذلك يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية واستكمال بناء مؤسسات الدولة.
وجاء ذلك في البيان الختامي للقمة الخليجية التي عقدت في قصر الصخير بالعاصمة البحرينية المنامة، برئاسة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والتي شهدت أول مشاركة لسلطان عمان هيثم بن طارق منذ عام 2020.
وأكد البيان على موقف المجلس الثابت تجاه احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخلات أجنبية في شؤونها الداخلية، مشدداً على أن أمن سوريا واستقرارها جزء أساسي من استقرار المنطقة.
وأشار البيان إلى أن هضبة الجولان أرض سورية عربية، وأدان التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الجولان المحتلة واحتلال المنطقة العازلة على الحدود السورية، مؤكداً أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً جسيماً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ودعا البيان مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية لوقف الاعتداءات وضمان انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي السورية المحتلة.
كما رحب البيان بإعلان الحكومة السورية التوصل إلى خارطة طريق لحل الأزمة في محافظة السويداء، معتبراً أن هذه الخطوة تعزز الأمن والاستقرار في البلاد.
وختم البيان بالدعوة لجميع الأطراف السورية إلى تغليب لغة العقل والحوار ونبذ دعوات الانقسام، وتعزيز التكاتف بين أبناء الشعب السوري لاستكمال مسيرة بناء الدولة السورية الجديدة والحفاظ على وحدة أراضيها.