شهدت قرية عناز في وادي النصارى بمحافظة حمص حادثة إطلاق نار نفذها مجهولون، أودت بحياة ثلاثة شبان هم وسام منصور وشفيق منصور وبيير حريقص.
وتسببت حادثة مقتل الشبان الثلاثة بموجة من الصدمة والحزن في المنطقة، وسط دعوات للمواطنين بالاحتجاج وتنفيذ إضراب عام.
ردود الفعل الشعبية لم تتأخر، حيث قطع أهالي المنطقة الطريق العام عند مدخل الوادي احتجاجاً على ما وصفوه بالمجزرة الشنيعة، مطالبين الجهات الأمنية بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
كما عبّر عدد من سكان القرية عن قلقهم من انتشار السلاح المنفلت وتأثيره على أمن المجتمع واستقرار العملية الانتخابية.
وقالت إحدى السكان، ليلى منصور، “لم نعد نشعر بالأمان في قريتنا، السلاح المتفلت يهدد حياتنا يومياً، نطالب بضبطه قبل أن تُزهق أرواح أكثر”.
وأضاف شاب آخر، “هذه الحادثة ليست الأولى، يجب على المسؤولين أن يسنوا قوانين صارمة لضبط السلاح وحماية المواطنين”.
وفي سياق متصل، أعلن المرشح لعضوية مجلس الشعب، غسان يوسف الشامي، سحب ترشحه، مشيراً إلى أن الحادثة تعكس الوضع الأمني المتدهور، معرباً عن أمله أن يسعى المجلس إلى سن قوانين تساهم في ضبط السلاح المنفلت ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.
من جهته، أصدر قائد الأمن الداخلي التابع للحكومة الانتقالية في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، بياناً رسمياً حول الحادثة، أكد فيه أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطويق المنطقة ومتابعة مجريات الحادث، وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأوضح النعسان أن الهدف من هذا العمل الإجرامي هو زعزعة الأمن وإثارة الرعب في المنطقة ومحاولة التأثير على العملية الانتخابية لمجلس الشعب، مؤكداً رفض السلطة لكافة أشكال العنف، وداعياً المواطنين إلى التحلي بالهدوء حتى اكتمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الحادث.