لكل السوريين

شمال وشرق سوريا… خطة تطوير شاملة للتعليم الجامعي وافتتاح كليات ومعاهد جديدة للعام الدراسي المقبل

قال الدكتور خليل علي، الرئيس المشترك لمجلس جامعات إقليم شمال وشرق سوريا، إن العام الدراسي 2025/2026 سيكون مميزاً واستثنائياً، من حيث التوسع الجغرافي والتقني، بهدف تمكين الطلاب وتذليل العقبات أمامهم، إلى جانب افتتاح أفرع جديدة ضمن جامعات الإقليم.

ويتوقع مجلس الجامعات في شمال وشرق سوريا بدء العام الدراسي في 26 أيلول 2025، بعد إعلان نتائج الدورة التكميلية في منتصف أيلول المقبل، ولم يحدد بعد تاريخ بدء المفاضلة الجامعية في شمال وشرق سوريا، على أن يتم تحديد الموعد بعد الانتهاء من الامتحانات التكميلية.

الدكتور خليل علي تحدث عن أبرز التطورات في العام الدراسي 2025/2026، موضحاً التوسع في المراكز الامتحانية وزيادة عدد مراكز المفاضلة إلى سبعة مراكز، اثنان منها في حي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، ومركز في جامعة الشرق بمدينة الرقة، وفي مقاطعة الفرات مركز في جامعة كوباني، وفي مقاطعة الجزيرة ثلاثة مراكز، الأول في جامعة روج آفا في مدينة قامشلو، والثاني في بلدة رميلان، والثالث في مدينة الحسكة.

ويضم الإقليم عشرات التخصصات الجامعية، حيث تحتوي جامعة روج آفا على 30 قسماً موزعة على 11 كلية و3 معاهد، فيما تضم جامعة الشرق 21 قسماً ضمن 8 كليات و4 معاهد، وتضم جامعة كوباني 20 قسماً عبر 4 كليات و5 معاهد.

وأكد الدكتور خليل علي أنه سيتم افتتاح كليات ومعاهد جديدة هذا العام، منها كلية الطب البيطري في الرقة، وكلية العلوم الطبية والهندسة الزراعية في جامعة كوباني، ومعاهد تابعة لهيئة الثقافة مثل المعهد العالي للفنون في ديريك، إلى جانب معاهد إعداد المدرسين في حلب والحسكة وقامشلو، ومعهد صحي في مدينة الحسكة، مع وجود دراسة لافتتاح معاهد إضافية في مقاطعة الطبقة.

وبيّن علي أنه تم اعتماد آلية جديدة للمفاضلات الجامعية عبر نظام الباركود المركزي، والذي يسمح للطالب بالتقدم لأي تخصص في أي جامعة ضمن الإقليم من خلال مركز واحد، مع إمكانية تعديل الرغبات حتى 10 خيارات لزيادة فرص القبول، والتي تحدد بناءً على الحد الأدنى للمعدلات لكل قسم.

وأوضح أن نظام الباركود، الذي يعد ثمرة تعاون بين هيئة التربية والتعليم وجامعات الإقليم، سيختصر زمن الإجراءات من أسابيع إلى دقائق، حيث تزود شهادات الثانوية العامة برمز شريطي يسمح بالحصول على البيانات عبر المسح الضوئي، بما في ذلك معرفة الرغبات المتاحة، ومواعيد المقابلات للتخصصات الخاصة مثل الطب والهندسة، ونتائج المفاضلة فور إعلانها.

وأشار إلى أن طلاب الفرع العلمي سيخضعون لامتحان تقييمي مؤتمت في المواد العلمية، مكون من 80 سؤالاً غير تعجيزي، مصمم لقياس المستوى العام دون إرهاق الطلاب، بينما يُعفى طلاب الثانويات المهنية من هذا الامتحان، مع التركيز على مهاراتهم العملية في القبول.

ووجه الدكتور خليل علي توصيات للطلاب بزيادة عدد الرغبات أثناء التقديم لتعزيز فرص القبول، والاستفادة من نظام الباركود لمتابعة الإجراءات لحظياً، إضافة إلى مراجعة مراكز المفاضلة الجديدة في الحسكة لتقليل الكثافة.

وأكد أن جامعات الإقليم تتمتع بشبكة علاقات واسعة مع عدد من الجامعات الأوروبية والأمريكية، إضافة إلى جامعات في أمريكا الجنوبية، في إطار جهودها لتعزيز التعاون الأكاديمي والانفتاح على مختلف التجارب العالمية في التعليم العالي.

وأشار أيضاً إلى أن الجامعات السورية سواء في عهد النظام السابق أو في ظل الحكومة الانتقالية كانت تتحفظ على إقامة علاقات مع جامعات شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن هذه المواقف لم تقابل برد مماثل، بل كانت الجامعات في الإقليم منفتحة على الجميع وتسعى دائماً لتحييد التعليم عن التوجهات السياسية.

وأضاف علي أنه لا يمانع أي تواصل أو تنسيق مع الجامعات السورية، معرباً عن أمله في أن تتخذ خطوات عملية نحو التعاون، خصوصاً بعد إصدار شهادات سورية معترف بها لم تتضمن جامعات الإقليم، وهو ما يأمل أن يتغير قريباً.

كما دعا إلى عقد لقاءات مشتركة وتشكيل لجان تنسيق بين الجانبين بهدف تعزيز العملية التعليمية وتبادل الخبرات بما يخدم مصلحة الطلاب ومستقبل التعليم العالي في سوريا عموماً.

- Advertisement -

- Advertisement -