أفادت مصادر فلسطينية بأن 16 فلسطينياً على الأقل قتلوا وأصيب آخرون جراء استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء.
وأوضحت المصادر أن من بين القتلى ثمانية أشخاص سقطوا في عمليتي قصف استهدفتا منزلين وشقة سكنية في مناطق مختلفة من مدينة غزة، بالإضافة إلى مقتل خمسة آخرين في قصف استهدف خيمة في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.
كما لقي ثلاثة فلسطينيين حتفهم في استهداف تجمعات قرب نقطة توزيع مساعدات على شارع صلاح الدين في وادي غزة وسط القطاع.
يأتي ذلك في أعقاب قصف إسرائيلي استهدف منتظري مساعدات إنسانية في منطقة السودانية شمال غرب غزة، ما أدى لمقتل ثمانية فلسطينيين وإصابة العشرات، حسبما أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن مستشفى السرايا الميداني استقبل نحو 30 إصابة من منتظري المساعدات.
وفي سياق متصل، سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية خمس حالات وفاة بسبب سوء التغذية، من بينهم طفل واحد، بحسب وزارة الصحة في غزة، التي أشارت إلى أن عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 222 وفاة، بينهم 101 طفل.
وعلى الصعيد العسكري، شنت طائرات إسرائيلية قصفاً مكثفاً على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية وسُمع دوي الانفجارات في أنحاء القطاع.
وفي تصريحات رسمية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل “تقف على أعتاب إنهاء الحرب”، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي سيطر على نحو 70% من قطاع غزة، ويعمل حالياً على السيطرة الكاملة على مدينة غزة التي وصفها بـ”عاصمة الإرهاب”.
وحدد نتنياهو خمسة مبادئ لإنهاء الحرب تشمل تفكيك حركة حماس وسلاحها، إعادة جميع الرهائن، نزع سلاح القطاع، فرض سيطرة أمنية إسرائيلية عليه، وإقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع حماس أو السلطة الفلسطينية.
هذا وتشير تقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم عرض خطة عملياتية واسعة خلال الأسبوعين المقبلين، تشمل تعبئة نحو 250 ألف جندي احتياطي، تطويق كامل لمدينة غزة، إقامة مناطق إنسانية محمية، وتوزيع مساعدات تحت إشراف إسرائيلي، تليها عملية إخلاء منظم للمدنيين والسيطرة على المدينة والمخيمات المحيطة.