اللاذقية/ سلاف العلي
انتشرت عدادات النقود في السنوات الأخيرة في اللاذقية، التي بات عدد كبير من المواطنين يعتمدون عليها في عد النقود وفرزها خاصة أنها تساعدهم في اختصار الوقت والجهد، في ظل ارتفاع الأسعار الذي طال جميع السلع.
السيد أبو محمد صاحب محل البان واجبان جملة ومفرق، اشترى عداده نقود لأن الاسعار باتت مرتفعة، لذلك وجد من الضروري اقتنائها لتساعده في عد وفرز النقود، ويجد أنها تساعده في عد العملة ويعتبرها أهم الأجهزة التي تستعملها المحلات والشركات في عملها.
وأضاف: سواء كان سعر العدادة مناسب أو غير مناسب فهي ضرورية في عملنا وتساعدنا على اختصار الوقت والجهد فمن يشتري كمية حليب او جبنة او لبنة او اية مادة أخرى ومهما كان سعرها حتى لو تجاوز المليون او المليونين ليرة يتم عدها على الآلة خلال دقائق، وأن لآلة عد النقود دور كبير في تسهيل عملية عد المال على عكس الطرق القديمة التي كانت تحتاج إلى وقت طويل، وفي ظل ارتفاع الأسعار التي طالت كل شيء فقد بات وجودها ضروريا حتى في المنازل، وأضاف العدادة تتواجد في البنوك بكثرة وتكشف العملة المزورة ولا تقبلها، فيما مضى كان شراؤها مقتصرا على أصحاب الشركات والمشاريع الكبيرة أما اليوم فقد أصبحت بمتناول الجميع، وهناك أنواع وموديلات وتتوفر بكثرة وحسب طلب الذين يشترونها، وتبدأ أسعارها من 700 ألف، فعداده عادية بشاشة فقط سعرها يتراوح بين 600 الى 700 ألف، وعداده نقود بشاشة ملونه سعرها يتراوح بين 800 الف ليرة الى مليون ليرة ، أما عداده نقود بميزة بطارية داخلية تعمل 7 ساعات بعد انقطاع الكهرباء مع انفيرتر يصل سعرها لمليون ونصف الى 3 مليون ليرة.
السيد حسان صاحب محل لبيع المجوهرات أضاف وقال: هناك عدد من المواصفات والميزات الفنية والتقنية التي تتمتع بها العدادات منها كاشف تزوير العملة، سرعة العد مثلا 1000 قطعة بدقيقة واحدة، شاشة أمامية وخلفية وكفالة عند البيع، وأخرى تعد النقود القديمة والمهترئة مع التوقف عن العد عند الكشف عن عملة مزورة أو نصف ورقة أو ورقة مزدوجة أو مشوهة، وأن نسبة إقبال كبيرة للبشر من مختلف المهن على شراء العدادات في اللاذقية ومحيطها، وهي بازدياد نظرا للحاجة لها، في ظل انخفاض شديد في قيمة الليرة وارتفاع في الأسعار بسبب التضخم، وهذا ما ساعد في انتشار عدادات النقود في البلاد لاختصار الوقت المطلوب لعد الأموال، وربما من الأرجح فان باعة الذهب فهم الأكثر حاجة لعدادات النقود بسبب الارتفاع الكبير والمتواصل في سعر الذهب، وحتى صالونات التجميل النسائية باللاذقية، بات كثير منها يعتمد عدادات النقود بسبب الميزة التي توفرها لكشف النقود المزورة المنتشرة بكثرة، وبعد أن كان شراء عدادات النقود مقتصرا على البنوك وشركات الصرافة والشركات التجارية الكبيرة، ازداد الإقبال في السنوات الأخيرة عليها.
السيد طوني وهو أحد باعة العدادات باللاذقية قال: إن العدادات المتوفرة في السوق متنوعة المواصفات والميزات الفنية والتقنية من كاشف تزوير العملة، ومختلفة السرعات إضافة إلى احتوائها على شاشة أمامية وخلفية وكفالة عند البيع، وعدادات أخرى تعد النقود القديمة والمهترئة مع التوقف عن العد عند الكشف عن عملة مزورة أو نصف ورقة أو ورقة مزدوجة أو مشوهة، حيث أن انخفاض قيمة العملة الحاد في سوريا وخاصة في الثلاث سنوات الأخيرة جعل المواطنين بحاجة إلى حمل مبالغ كبيرة من الأموال لشراء أغراض بسيطة، حيث انخفض سعر الليرة.