لكل السوريين

مقتل 13 عنصراً من قوات وزارة الدفاع خلال محاولات تسلل إلى محيط الأشرفية

حلب

تتواصل الاشتباكات العنيفة في محيط حي الأشرفية بمدينة حلب، حيث تتصدى قوى الأمن الداخلي – حلب لهجمات تنفذها قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية باستخدام الدبابات والمدرعات العسكرية، في تصعيد ميداني متزامن مع قصف واسع للأحياء السكنية.

وأفادت قوى الأمن الداخلي – حلب، في بيان لها، أن قواتها تواجه الهجمات بشكل مباشر، مؤكدة أنها باشرت عمليات تمشيط لعدد من الأبنية السكنية التي شهدت محاولات تسلل لعناصر القوات المهاجمة، وذلك في إطار تأمين المنطقة ومنع أي اختراقات جديدة.

وبحسب البيان، أسفرت الاشتباكات عن مقتل 13 عنصراً من قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، إلى جانب تدمير مدرعتين عسكريتين، وإلقاء القبض على عنصرين اثنين، في وقت لا تزال فيه عمليات التمشيط والملاحقة مستمرة وسط حالات فرار في صفوف القوات المهاجمة.

وفي سياق متصل، استُهدف مشفى خالد فجر في حي الأشرفية بقصف بالأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الجرحى من المدنيين والمرضى وأفراد الكادر الطبي، في هجوم طال أحد المرافق الطبية التي يحظر القانون الدولي استهدافها.

ويأتي استهداف المشفى بالتزامن مع استمرار القصف العنيف والعشوائي على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، الأمر الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين شهداء وجرحى من المدنيين، إضافة إلى أضرار واسعة في البنى التحتية والمرافق الحيوية.

وأكدت قوى الأمن الداخلي – حلب أن هذه الهجمات تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين في الأحياء المحاصرة، مشددة على أن قواتها تواصل التصدي لهذه الاعتداءات واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السكان وتأمين المناطق المستهدفة.

 

- Advertisement -

- Advertisement -