اللاذقية – يوسف علي
لليوم الثاني على التوالي، نظم عدد من الموظفين وقفة احتجاجية أمام مقر المركز الثقافي في مدينة اللاذقية، استنكاراً للفصل التعسفي الذي طالهم من دون أي مبرر قانوني واضح.
وانتقد المحتجون في مدينة اللاذقية القرار، معتبرينه خالياً من المعايير القانونية، مؤكدين أنه يمس حقوقهم الوظيفية ويؤثر سلباً على ظروف معيشتهم.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بإلغاء القرار وإعادة النظر فيه، محذرين من أن استمرار مثل هذه الإجراءات قد يزيد من الاحتقان الاجتماعي ويفقد عدداً من العائلات مصدر رزقها.
وفي ذات السياق، تظاهر عشرات العاملين في المؤسسة العامة للتبغ يوم أمس، احتجاجاً على إدراج أسمائهم ضمن قوائم فصل جماعي تضم نحو 1200 موظف بعقود سنوية.
ووصف المتظاهرون هذا الإجراء بأنه تعسفي ويفتقد للوضوح القانوني والإداري، مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية ووقف سياسة الفصل، لا سيما في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في المنطقة. كما حذر المحتجون من أن تجاهل مطالبهم قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان الاجتماعي.
وتأتي هذه التحركات في إطار موجة احتجاجات متصاعدة تشهدها مناطق من الساحل الغربي لسوريا، حيث طالبت التظاهرات سابقاً بمزيد من الضمانات الإدارية والاقتصادية، وتحسين الظروف المعيشية، وفرض معايير عدالة في معالجة قضايا العاملين.