لكل السوريين

مديرية آثار حمص تكثف جهودها لحماية موقع تدمر الأثري

حمص

أعلنت دائرة آثار محافظة حمص وسط سوريا، عن تكثيف أعمال المراقبة والتصدي لظاهرة التنقيب غير الشرعي في موقع تدمر الأثري شرقي البلاد.

وقالت الدائرة، إن تكثيف الجهود في موقع تدمر الأثري جاء في إطار حملة تهدف إلى حماية أحد أهم المواقع الأثرية في سوريا من أعمال النهب والتخريب.

وأوضحت، أن الحملة المكثفة تستهدف منع أي أعمال سرقة أو اعتداء على المواقع الأثرية المهمة، ولا سيما في المناطق الحساسة والحيوية مثل وادي القبور والمدافن الجنوبية الشرقية.

وذكرت دائرة آثار حمص، أن المواقع المذكورة تشكل جزءاً أساسياً من النسيج الأثري والتاريخي لمدينة تدمر، لما تحمله من قيمة حضارية وإنسانية كبيرة.

وأكدت، أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية هذه المواقع التي لا تقدر بثمن، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة قد تهدد سلامة الآثار.

وأشارت، إلى أن وادي القبور والمدافن الجنوبية يعدان نافذة مهمة لدراسة الحياة الاجتماعية والدينية والتجارية في تدمر القديمة.

ولفتت إلى أن وادي القبور يقع غرب المدينة الأثرية، ويضم قبوراً صخرية منحوتة ومزينة بنقوش ورسومات تعكس المعتقدات الجنائزية للثقافة التدمرية، في حين تقع المدافن خارج المدينة على الطرق التجارية القديمة.

ونوهت دائرة آثار حمص، إلى أن المدافن تضم أشكالاً متنوعة من الدفن تعكس التعدد الثقافي والديني الذي ميز تدمر، وتبرز دورها التاريخي كمحطة رئيسة للتجارة بين الشرق والغرب عبر العصور.

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا أن الفحوصات العلمية الدقيقة التي أجراها خبراء مختصون على 33 لوحاً مسمارياً، كان يُعتقد أنها تعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد، أثبتت أن هذه القطع مزيفة على الرغم من محاولتها التقليد بجودة عالية.

- Advertisement -

- Advertisement -