السويداء
تجددت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في ريف السويداء بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وقوات الحرس الوطني، وذلك عقب ساعات من الهدوء الحذر، في خرقٍ جديد ومستمر لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت في منطقة تلال الحديد غرب مدينة السويداء، إثر استهداف القوات الحكومية الانتقالية المنطقة بالأسلحة المتوسطة والطائرات المسيّرة.
وأوضحت المصادر أن الاستهداف تحول إلى اشتباكات مباشرة بعد أن ردّت قوات الحرس الوطني على مصادر النيران.
وكان ريف السويداء خلال اليومين الماضيين اشتباكات متقطعة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، وسط استنفار أمني مستمر في محيط المنطقة.
وأكد بيان صادر عن قيادة قوات الحرس الوطني أن القوات الحكومية الانتقالية المتمركزة في محيط ريمة حازم – المزرعة، نفذت رمايات كثيفة من رشاشات عيار 23 مم باتجاه بلدة المجدل، مستهدفة المدنيين.
وأضاف البيان أن وحدات الحرس الوطني “تعاملت بشكل فوري وحاسم مع مصادر النيران، ونفذت الرد المناسب الذي أدى إلى إسكاتها”، مشيراً إلى أن قوات الحرس الوطني “ستواصل مهامها الدفاعية بكامل الجاهزية وسترد بحزم على أي خرق جديد للهدنة”.
وتشهد محافظة السويداء وريفها منذ تموز الماضي سلسلة خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين، بعد تصعيد عسكري واسع أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص، وسط دعوات محلية ودولية لوقف إطلاق النار والالتزام بالتهدئة.