عقد اليوم الاثنين في مدينة السويداء لقاء تشاوري موسّع تمهيداً لعقد مؤتمر عام تحت عنوان “مؤتمر السويداء للسلام”، بمشاركة واسعة من مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية في المدينة.
وحضر اللقاء عدد من السياسيين والنشطاء والمثقفين والحقوقيين، إلى جانب وجهاء وشيوخ من السويداء، وممثلين عن الرئاسة الروحية للموحدين الدروز، إضافة إلى ممثلين عن التنظيمات الشبابية والنسائية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأُقيم اللقاء تحت شعار “معاً نعمل يداً بيد لأجل سلامة السويداء”، حيث عبّرت اللجنة التحضيرية عن الأسباب والدوافع التي قادت إلى تنظيم هذا الاجتماع، مؤكدةً أنه يشكّل خطوة تمهيدية نحو عقد المؤتمر العام الذي سيعبّر عن رؤية أهالي السويداء وريفها لمستقبل المدينة وسوريا عموماً.
وخلال اللقاء، قدّم المشاركون سلسلة من الآراء والمقترحات التي تمحورت حول الشكل الأنسب لإدارة السويداء وريفها، وآليات إدارة البلاد ككل، إلى جانب طرق التعامل مع الحكومة الانتقالية، وموقف الأهالي من الأحداث التي شهدتها المحافظة خلال شهر تموز الماضي.

وقال عضو اللجنة التحضيرية، شاكر أبو حسون، إن الهدف من اللقاءات التشاورية والمؤتمر العام هو توحيد الصفوف وتحقيق تطلعات أهالي المنطقة بعد ما مرت به المدينة خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي أيضاً لتأكيد حق تقرير المصير الذي تطالب به مختلف الشرائح المجتمعية في السويداء.
وفيما يتعلق بموعد انعقاد “مؤتمر السويداء للسلام”، أوضح حسون أن تحديد الموعد مرتبط بنتائج اللقاءات التشاورية التمهيدية التي ستُعقد خلال الفترة المقبلة في السويداء وريفها.
تأتي هذه التحركات في سياق استعداد الشرائح المجتمعية المختلفة في السويداء لعقد المؤتمر العام الذي يحمل عنوان “مؤتمر السويداء للسلام”، ويقوده سياسيون ومثقفون ووجهاء من أبناء المحافظة، بهدف تلبية تطلعات الأهالي وتحقيق رؤيتهم المشتركة لمستقبل المنطقة في ظل الظروف الراهنة.