لكل السوريين

لجنة عسكرية وأمنية من شمال وشرق سوريا في دمشق

وصل مساء أمس إلى العاصمة دمشق وفد عسكري وأمني من شمال وشرق سوريا، وذلك للقاء عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين في وزارتي الدفاع والداخلية التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، وفق ما أفاد به مراسلونا.

ومن المقرر أن يجتمع اليوم الطرفان لبحث الملفات الأمنية والعسكرية المشتركة، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التنسيق الميداني وتثبيت الاستقرار في عموم البلاد.

ويضم وفد شمال وشرق سوريا العسكري كلاً من عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية سوزدار حاجي، وعضو القيادة العامة في قسد سيبان حمو، والمتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أبجر داؤود، والقيادي في قسد شاكر عرب.

كما يضم الوفد أيضاً عدداً من القيادات في قوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، بينهم اللواء دلير حسين تمو، واللواء علي خضر الحسن، واللواء مصطفى محمود دلي، واللواء آحو أيليو لحدو، إضافة إلى أرين مصطفى، نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية قد أكد في تصريحات سابقة لفضائية “روناهي” أن وفداً عسكرياً وأمنياً من الإقليم سيتوجه قريباً إلى دمشق لبحث ملفات التنسيق الأمني والعسكري.

وتأتي هذه الزيارة ضمن إطار استمرار المباحثات بين الجانبين، في سياق تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الميداني وتثبيت الاستقرار في مختلف المناطق السورية.

وفي سياق متصل، شهد يوم أمس لقاءً أمنياً وعسكرياً في أنقرة جمع مسؤولين من الحكومة الانتقالية السورية مع نظرائهم الأتراك، حيث اجتمع كل من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الدفاع يشار غولر ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، مع وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.

وتأتي هذه اللقاءات المتزامنة في إطار ما وصفته مصادر مطلعة بـ”التحركات الدبلوماسية والأمنية المكثفة” الهادفة إلى بحث ترتيبات أمنية جديدة في مناطق شمال وشرق سوريا، وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لضمان الاستقرار.

- Advertisement -

- Advertisement -