أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن تنفيذ مسلحي الحكومة الانتقالية في سوريا هجمات على مدينة دير حافر، معتبرة أن هذه الانتهاكات المتكررة تهدف إلى خلق حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت قسد في بيان صادر عنها اليوم الأحد إن “الاعتداءات التي نفذتها مجموعات تابعة للحكومة الانتقالية ضد مقاتلينا والأهالي في مدينة دير حافر تأتي في سياق محاولاتهم المستمرة لضرب الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، وإعادة الفوضى إلى المدن الآمنة”.
وأضاف البيان أن “قواتنا ستواصل أداء واجبها في حماية شعبها والدفاع عن مكتسبات شمال وشرق سوريا أمام كل محاولات الاعتداء أو التهديد”، مؤكداً أن قسد “لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه أي خرق أمني أو اعتداء يستهدف سلامة المدنيين”.
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات تأتي بعد أسابيع من “مجزرة أيلول” التي ارتكبها مسلحو الحكومة الانتقالية في ريف دير حافر، والتي راح ضحيتها عدد من المدنيين، معتبرة أن “صمت المجتمع الدولي حيال هذه الجرائم يشجع على تكرارها”.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أنها “ماضية في جهودها لمحاربة الإرهاب وحماية الحدود من أي تهديد”، داعية الجهات الدولية المعنية إلى “تحمل مسؤولياتها والضغط على الجهات الداعمة لتلك المجموعات المسلحة لوقف انتهاكاتها ضد المدنيين”.
وختمت قسد بيانها بالتشديد على أن “محاولات إشعال الفتنة الداخلية أو جرّ المنطقة إلى صراع جديد ستفشل، لأن مشروعنا قائم على التعايش السلمي وضمان أمن جميع المكونات دون استثناء”.
- Advertisement -
- Advertisement -