لكل السوريين

حادثة اعتقال مؤقت في وادي قنديل تثير جدلاً حول تجاوزات في الإجراءات

يوسف علي

شهد شاطئ وادي قنديل في مدينة اللاذقية حادثة أثارت جدلاً واسعاً بين الأهالي، بعد قيام مجموعة من الأشخاص باعتقال عدد من الزبائن وموظفي محل “تشايكا” السياحي وبعض النزلاء في الشاليهات المجاورة، مساء أمس، قبل أن يُفرج عنهم في صباح اليوم التالي دون توجيه أي تهم رسمية.

وذكر مراسل صحيفة السوري أن عملية الاعتقال تمت باستخدام القوة، وتخللتها “معاملة مهينة” شملت رجالاً ونساءً، بينهم نساء تمت معاملتهم بطريقة غير اخلاقية.

وأضاف المراسل أن المعتقلين نُقلوا إلى المخفر المحلي، حيث جرى التحقيق معهم لساعات طويلة قبل الإفراج عنهم.

وذكر بعض الشهود أن السبب الذي تم تداوله بشكل غير رسمي خلال التحقيق هو “الاشتباه بارتباط بعض الموقوفين بفلول نظام سابق”، دون أن يصدر أي توضيح رسمي من الجهات المعنية بهذا الشأن.

من جانب آخر، أُغلق محل “تشايكا” مؤقتاً عقب الحادثة، فيما أكدت مصادر محلية أن السلطات اعتبرت ما حدث “تصرفاً فردياً” لا يمثل توجهاً رسمياً.

ورأى عدد من الأهالي والعاملين في القطاع السياحي أن الحادثة تمثل “اعتداءً على حرية الأفراد والمنشآت السياحية”، مشيرين إلى أن المحل مرخص ويخضع لإشراف الشرطة السياحية التي كانت متواجدة اثناء العملية ولم يسمح لها بالتدخل.

ودعوا إلى فتح تحقيق شفاف لتوضيح ملابسات الحادثة وضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً لضمان المستقبل السياحي للمنطقة وللمنشأت السياحية.

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر الجهات الرسمية أي بيان توضيحي حول تفاصيل الحادثة أو نتائج التحقيق الأولي وما وراء هذا التصرف الذي وصف بالحالة الفردية بيمنا تتحدث التسريبات عن أن التحقيق وتوقيف الأشخاص جرى بإحدى الجهات الرسمية دون توضيح لهذا الفعل.

 

- Advertisement -

- Advertisement -