نظّمت رابطة عفرين الاجتماعية وإدارة شؤون نازحي عفرين والشهباء وقفة أمام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة القامشلي/ قامشلو، للمطالبة بحق المهجّرين في العودة الآمنة والطوعية إلى ديارهم، وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
وخلال الوقفة، تمّ تلاوة بيان باللغتين العربية والإنكليزية، ألقته كل من الرئيسة المشتركة لإدارة شؤون نازحي عفرين والشهباء، ليلى حسين، وعضوة إدارة شؤون النازحين، رزكار لولو، حيث تناول البيان الانتهاكات الإنسانية المستمرة في عفرين وأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
وطالب البيان الحكومة الانتقالية بالالتزام الكامل بتنفيذ البند الخامس من اتفاقية العاشر من آذار، الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الحكومة أحمد الشرع، والذي ينص على ضمان العودة الآمنة والطوعية للمهجرين السوريين إلى مدنهم وقراهم، وتأمين الحماية الكاملة لهم.
وأشار البيان إلى استمرار الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان في منطقة عفرين، بما في ذلك مصادرة الممتلكات والتضييق على السكان، فضلاً عن ممارسات بعض الفصائل المسلحة التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية في الحكومة الانتقالية، معتبراً أن سياسة المماطلة والتسويف من قبل السلطات في دمشق تعمّق الأزمة السورية وتزيد من معاناة المدنيين.
وطالبت الرابطة وإدارة شؤون نازحي عفرين والشهباء الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والجهات الدولية والإقليمية بممارسة أقصى درجات الضغط على السلطات المعنية لضمان تنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار دون تأجيل، مؤكدةً حق أهالي عفرين في العودة الطوعية الآمنة والكريمة، وإدارة شؤونهم الذاتية وتمثيل إرادتهم في مجلس محافظة حلب.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الالتزام باتفاق العاشر من آذار يمثل السبيل الوحيد لتجنّب المزيد من المآسي والحفاظ على السلم الأهلي، محذراً من أن استمرار الحرب لن يخدم أي طرف، بل سيزيد من معاناة الشعب السوري.
وقد سُلِّم البيان رسمياً إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في القامشلي، وسط متابعة من الجهات المعنية.