نظم حزب سوريا المستقبل ندوة حوارية في دمشق، دعا خلالها سياسيون ومثقفون إلى نبذ خطاب الكراهية وتعزيز السلم الأهلي، والعمل على دفع الجهات المعنية نحو إيجاد تشريعات تُجسّد هذه المبادئ.
وحضر الندوة، التي تعد أول نشاط سياسي لمكتب الحزب في دمشق، الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل كوثر دوكو، إلى جانب ممثلين عن عدة أحزاب سياسية، من بينها: حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي، تيار الإصلاح السوري، مؤسسة صلاح الدين الأيوبي الثقافية، مجلس سوريا الديمقراطية، وحزب سوريا الحداثة، بالإضافة إلى نخبة من المثقفين.
ركز المشاركون على نقطتين أساسيتين: أهمية السلم الأهلي كركيزة للاستقرار المجتمعي، ومخاطر خطاب الكراهية على النسيج الاجتماعي السوري.
وأوصت الندوة بعدد من التوصيات العملية، منها: الدعوة إلى نبذ خطاب الكراهية، التأكيد على تعزيز السلم الأهلي، مخاطبة الجهات المعنية لإيجاد تشريعات تكفل تنفيذ هذه المبادئ، التأكيد على دور الإعلام الرسمي في مواجهة الكراهية، ووضع برنامج عملي لتشكيل لجنة تقدم مقترحاتها إلى الجهات المختصة.
وأكد المشاركون أن هذه المبادرات ضرورية لتعزيز التماسك الاجتماعي وضمان بيئة مستقرة يمكن فيها لجميع السوريين ممارسة حقوقهم بحرية وأمان.