لكل السوريين

القوى الأمنية تصدر بياناً رسمياً حول العملية الأمنية في مخيم الهول

أعلنت قوى الأمن الداخلي وقوى الأمن الداخلي – المرأة، ووحدات حماية المرأة (YPJ)، وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، عن إطلاق المرحلة الرابعة من عملية “الإنسانية والأمن” في مخيم الهول شرق الحسكة، بهدف تعزيز حماية السكان وضمان بيئة آمنة لاستمرار عمل المنظمات الإنسانية.

وفي بيان رسمي صادر اليوم الجمعة عن القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، جرى توضيح أن الهدف من هذه المرحلة الجديدة يتمثل في تثبيت الاستقرار الأمني والخدمي من خلال حماية المرافق الإنسانية من أي محاولات تخريبية، إضافة إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين القوى الأمنية والجهات الإنسانية والمجتمع المحلي لردع الإرهاب وتجفيف منابعه.

قُرئ البيان في المخيم باللغتين الكردية والعربية؛ حيث تولت المتحدثة باسم وحدات حماية المرأة (YPJ) روكسانا محمد قراءة النص بالكردية، فيما قرأه بالعربية ممثل قيادة قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الجزيرة معن العاصي.

وجاء في البيان:

“إلى شعبنا والرأي العام… في ظل التحديات الأمنية داخل مخيم الهول، تعلن قواتنا عن إطلاق مرحلة جديدة من عملية “الإنسانية والأمن”، بهدف حماية قاطني المخيم وضمان استمرار عمل المنظمات الإنسانية بأمان داخله. لقد شهد المخيم خلال الفترة الماضية تصاعداً في هجمات خلايا تنظيم داعش، حيث نُفذ ثلاثون هجوماً استهدفت العاملين في المجال الإنساني، ما أدى إلى تخريب منشآت ومرافق خدمية، وعرّض حياة آلاف المدنيين للخطر وعرقلة جهود الإغاثة”.

وأكد البيان أن الحملة تسعى إلى تفكيك الشبكات الإرهابية وملاحقة العناصر التي تحاول إعادة فرض نفوذها، إضافة إلى حماية المنظمات الإنسانية وموظفيها، ومنع استغلال الأطفال فيما يعرف بـ”أشبال الخلافة” من خلال تعزيز برامج التوعية والدعم النفسي والاجتماعي.

كما أشار إلى أن تنظيم داعش لا يزال يحاول استغلال الفئات الأكثر هشاشة داخل المخيم، وخاصة المراهقين والأطفال، عبر نشر الفكر المتطرف بمساعدة بعض النساء المرتبطات بالتنظيم، في محاولة لتنشئة جيل جديد يتبنى فكر التنظيم. واعتبر البيان أن هذه الممارسات تمثل خطراً مباشراً على مستقبل الأطفال وتعرقل جهود الاستقرار والإغاثة.

وأضافت القيادة الأمنية أن عملية “الإنسانية والأمن” تأتي كمرحلة جديدة ضمن سلسلة حملات نفذت في المخيم خلال السنوات الماضية، وأسهمت في الحد من نشاط الخلايا النائمة وتهيئة بيئة أكثر أماناً. وأكد البيان على الالتزام المستمر بمكافحة الإرهاب وحماية المدنيين مع تطوير أساليب العمل بما يتلاءم مع التحديات الجديدة.

وختم البيان بالتأكيد على أن “أمن الإنسان خط أحمر، وحماية المخيم من الإرهاب تمثل شرطاً أساسياً لاستمرار المساعدات الإنسانية وتحقيق بيئة مستقرة وآمنة لجميع القاطنين”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المرحلة هي الرابعة من نوعها، بعد أن نفذت القوى الأمنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا ثلاث مراحل سابقة أسفرت عن إلقاء القبض على 435 عنصراً من الخلايا النائمة داخل المخيم.

 

- Advertisement -

- Advertisement -