أكد الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ حكمت الهجري، في بيان مصور، تمسّك الطائفة بحق تقرير المصير وحق شعبها في العيش بكرامة، مطالباً بالإفراج الفوري عن المخطوفين وعودة القرى والأراضي المسلوبة إلى أصحابها الأصليين، مع الدعوة إلى دعم دولي لإعادة الإعمار وحماية المدنيين.
وجّه الهجري تحية إلى ذوي الضحايا الذين فقدوا حياتهم في سبيل الدفاع عن قضايا الطائفة، ودعا بالشفاء العاجل للجرحى وبالصبر لأهالي الضحايا الذين عانوا من القهر والخذلان. واعتبر أن قضية المخطوفين قضية إنسانية قبل أن تكون سياسية، مؤكداً أن الحق لا يسقط بالتقادم أو المساومات.
وشدّد على ضرورة مساهمة الدول والمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان في إعادة إعمار القرى المنكوبة قبل حلول فصل الشتاء، بعد عودة سكانها، مشيداً بقدرة أبناء الطائفة على مواجهة التحديات والعمل على الإنتاج وإدارة شؤون مناطقهم بما يضمن الأمن والاستقرار والعدالة والتنمية.
وأشار الهجري إلى أن ورشات العمل وثّقت معظم الانتهاكات المرتكبة بحق أبناء الطائفة، مؤكداً استمرار توثيق المزيد بعد انسحاب الجماعات المسلحة من القرى المحتلة، مع المطالبة بفرض ضغط دولي حقيقي لإعادة المخطوفين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم.
كما أعرب عن شكره للولايات المتحدة الأميركية، ودول التحالف الأوروبي، وللقوى الكردية والعلوية في الساحل السوري على دعمهم، داعياً إلى استمرار المساندة وفتح المعابر الدولية لفك الحصار عن أبناء السويداء.
وأكد الهجري أن حق تقرير المصير حق مقدس تكفله جميع المواثيق الدولية، وأن الطائفة ستواصل النضال حتى تحقيق مستقبل آمن وكريم وعادل لشعبها، مضيفاً أن حماية المدنيين والعمل على إعادة حقوق الطائفة يمثلان أولويات مستمرة للطائفة والداعمين لها.