أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في الرقة، اليوم الأحد، بياناً إلى الرأي العام، بحضور ممثلين عن كافة المؤسسات المدنية، استنكر فيه بشدة الاعتداءات التي شهدتها منطقة دير حافر، والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، فضلاً عن أضرار جسيمة لحقت بالممتلكات والبنية التحتية.
وتلا البيان مناف موسى، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة، حيث جاء فيه: “ندين ونستنكر بأشد العبارات الاعتداءات من قبل الفصائل المسلحة المتطرفة التي استهدفت منطقة دير حافر وما خلفته من ضحايا مدنيين. إن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، ويأتي في سياق سياسة عدوانية تهدد أمن واستقرار سوريا والمنطقة بأسرها”.
وأضاف البيان: “إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) نعبر عن تضامننا الكامل مع أهلنا في دير حافر وسائر المناطق السورية التي تتعرض للاعتداء، ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية في وقف هذه الانتهاكات المستمرة والعمل الجاد من أجل حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الحرب والعداوات”.
وأكد الحزب أن مثل هذه الجرائم “لن تثنينا عن التمسك بحقنا المشروع في العيش بحرية وكرامة على أرضنا”، مشدداً على أن “إدارة الشعوب أقوى من كل أدوات القمع والتدمير”.
كما رفض البيان “الادعاءات الصادرة عن إعلام وزارة دفاع الحكومة الانتقالية، التي تحاول إلصاق مسؤولية المجزرة بقوات سوريا الديمقراطية”، موضحاً أن “الحزب يمتلك الإثبات بالصور والأسماء على أن ما حصل كان بفعل الفصائل المنفلتة التابعة لتلك الوزارة”.
وجدد البيان ثقته بقوات سوريا الديمقراطية، وجاء فيه: “نحن دائماً نعوّل على قواتنا سوريا الديمقراطية في الحماية والدفاع عن مكتسباتنا، وعليه نرفع أسمى آيات التقدير لرفيقاتنا ورفاقنا في قوات سوريا الديمقراطية، لأنها الضامن الوحيد للحياة الحرة الكريمة”.