لكل السوريين

مدارس شمال وشرق سوريا تفتتح عامها الدراسي الجديد بمشاركة أكثر من 713 ألف طالب وطالبة

تنطلق يوم غد الأحد العملية الدراسية في مدارس إقليم شمال وشرق سوريا، حيث من المقرر أن يلتحق هذا العام 713,554 طالباً وطالبة موزعين على 3,647 مدرسة، تحت إشراف 35,513 معلماً ومعلمة.

الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية، سميرة حج علي، أوضحت في تصريح صحفي أن التحضيرات جارية بوتيرة متسارعة رغم أنها لم تكتمل بعد بشكل نهائي، مؤكدة أن الفرق الفنية والإدارية تواصل عملها على مدار الساعة لضمان الجاهزية مع بداية العام الدراسي الجديد.

وبيّنت أن الهيئة انتهت حتى الآن من طباعة أكثر من مليون كتاب مدرسي، فيما يجري العمل على طباعة ثلاثة ملايين نسخة إضافية خلال الفترة المقبلة لتأمين احتياجات جميع الطلاب منذ الأيام الأولى.

كما أشارت إلى أن المناهج المعتمدة معدلة وتدرّس باللغات الكردية والعربية والسريانية، بما يعكس التنوع الثقافي في المنطقة ويعزز حق كل طفل في التعلم بلغته الأم. وأكدت أن هذه المناهج تركّز على التفكير النقدي، والتربية المدنية، والعلوم، واللغة، وتنسجم مع متطلبات المجتمع.

وفي ما يتعلق بالاستعدادات على المستوى المحلي، قالت حج علي إن كل مقاطعة من المقاطعات الخمس (الجزيرة، الفرات، الرقة، دير الزور، والطبقة) وضعت خطتها الخاصة للعام الدراسي، فيما يجري العمل بشكل موحد على تطبيق المناهج. وأشارت إلى أن ورش الصيانة والترميم تواصل تجهيز المدارس والصفوف، خصوصاً في المناطق التي استقبلت أعداداً كبيرة من المهجرين.

وأكدت أن العام الجديد يشهد زيادة ملحوظة في أعداد الطلاب، إضافة إلى قبول معلمين جدد، بينهم كوادر عملت سابقاً ضمن مناهج الحكومة السورية، شرط الالتزام بالمناهج الجديدة وحضور دورات التأهيل.

وشددت على أن المدارس التي تضم نازحين أدرجت ضمن خطة الهيئة، بحيث يجري دعمها بكوادر إضافية وافتتاح شعب جديدة عند الحاجة، مؤكدة حرص الإدارة على عدم حرمان أي طفل من التعليم بغض النظر عن ظروفه.

وكشفت أن 95 مدرسة ما زالت مغلقة نتيجة استخدامها كمراكز إيواء للمهجرين، بينها 32 مدرسة في الطبقة، و32 في الجزيرة، و31 في الرقة. ومع ذلك، تواصل الهيئة خطتها التي تشمل توسيع نطاق التعليم، طباعة الكتب، تدريب الكوادر، وتطوير المناهج بما يضمن نظاماً تعليمياً متعدد اللغات يعكس التنوع في المنطقة.

واختتمت حج علي حديثها بالإشارة إلى التوصل لاتفاق مع وزارة التربية في الحكومة الانتقالية السورية مطلع حزيران/يونيو الماضي حول آليات سير العملية الامتحانية، مشددة على أن الهيئة منفتحة على التنسيق والتعاون مع الوزارة بما يخدم مصلحة الطلاب ومستقبل العملية التربوية.

- Advertisement -

- Advertisement -