أعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، اليوم الأربعاء، عن إطلاق حملة أمنية في مدينة الرقة تهدف إلى “تثبيت الأمن والاستقرار” وملاحقة مطلوبين للعدالة بتهم وجرائم مختلفة، في خطوة وُصفت بأنها جزء من خطة أوسع لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
وقالت القيادة، في بيان موجّه للرأي العام، إن هذه الحملة تأتي في ظل ما وصفته بتنامي أنشطة خلايا تنظيم “داعش” الإرهابية، إلى جانب انتشار شبكات تهريب المخدرات، وحوادث إطلاق النار العشوائي التي أضرت بأمن المدنيين. وأكدت أن هذه التطورات فرضت على القوات رفع مستوى الجاهزية وتنفيذ عمليات أمنية وعسكرية دقيقة.
وأشار البيان إلى أن قوات الأمن الداخلي نفذت خلال الأشهر الماضية عدة عمليات نوعية، بينها تمشيط مناطق جنوب الحسكة أسفرت عن القبض على عدد من عناصر “داعش” ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة، إضافة إلى حملة واسعة في مخيم الهول انتهت باعتقال 11 عنصراً من التنظيم وإحباط مخططات لهجمات كانت تستهدف المنطقة.
وبحسب القيادة، فإن الحملة الجديدة في الرقة ستتم “بدقة واحترافية عالية” عبر وحدات العمليات الخاصة (H.A.T)، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل مناطق أخرى من شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى أنها ستكشف قريباً عن “أخبار سارة” تتعلق بالإنجازات الأمنية.
وتعهدت قوى الأمن الداخلي بمواصلة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي استكمالاً لما حققته سابقاً في معارك القضاء على “داعش” في الرقة ودير الزور، ومشددة على التزامها بحماية التعايش السلمي في المنطقة.