لكل السوريين

القوات الأميركية تبدأ انسحاباً جزئياً من العراق وتنقل قواتها إلى إقليم كردستان ودولة مجاورة

أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة قررت سحب قواتها من قاعدتين عسكريتين للتحالف الدولي في العراق، في خطوة وُصفت بأنها مفاجئة وقد تؤثر على التوازن الأمني في البلاد.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد شمل القرار قاعدتي عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق، وفيكتوريا الواقعة في محيط مطار بغداد الدولي، وأشارت المصادر إلى أن القوات الأميركية نُقلت نحو إقليم كردستان ودولة عربية مجاورة لم يُكشف عن اسمها حتى الآن.

المصادر ذاتها أكدت أن الأميركيين أبلغوا نظراءهم العراقيين نيتهم تسريع عملية الانسحاب وعدم الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين بغداد وواشنطن.

وكان قد صرح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، قبل أيام بأن انسحاب قوات التحالف يُعد “إنجازاً للحكومة ومؤشراً على قدرة العراق على التصدي للإرهاب وحفظ الأمن دون الحاجة لمساعدة الآخرين”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).

من جانبها، أعلنت السفارة الأميركية في بغداد الأسبوع الماضي أن التحالف الدولي سينتقل من مهمة قتالية إلى شراكة أمنية ثنائية أكثر تقليدية مع العراق. وأكدت أن “جهود مكافحة “داعش” ستستمر، لكن بقيادة مدنية وعلى المستوى العالمي”، في إشارة إلى بقاء الدور الأميركي في شكل استشارات أمنية وتنسيق استخباراتي.

وتطرح هذه التطورات أسئلة عدة حول مستقبل التعاون الأمني بين العراق والتحالف الدولي، إضافة إلى تأثير الانسحاب على الوضع الميداني في المناطق التي ما زالت تشهد نشاطاً لخلايا تنظيم “داعش”.

- Advertisement -

- Advertisement -