قوات إسرائيلية تنصب حاجزاً مؤقتاً في ريف القنيطرة الجنوبي وسط أجواء من الحذر
شهد ريف القنيطرة الجنوبي مساء أمس الأحد تحركات عسكرية للجيش الإسرائيلي، حيث توغلت قوة إسرائيلية في بلدة الرفيد وأقامت حاجزاً مؤقتاً على المدخل الشرقي للبلدة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والحذر بين السكان المحليين.
وأفاد سكان محليون أن القوة الإسرائيلية ظلت متمركزة لساعات قبل أن تغادر المنطقة دون تسجيل أي عمليات تفتيش أو احتكاك مباشر مع المدنيين، مضيفين أن التوغل جرى بشكل سريع ومنظم، حيث غادرت القوات عائدة إلى مواقعها في الجولان بعد انتهاء المهمة.
ويعد هذا التوغل الثاني خلال نفس اليوم، إذ دخلت قوات إسرائيلية في وقت سابق بلدتي بريقة وبئر عجم بالريف نفسه، قبل أن تنسحب بعد ساعتين من الانتشار المحدود، ووفقاً لمصادر محلية، اقتصرت التحركات على إقامة حواجز مؤقتة ورصد تحركات على الطرق الرئيسية.
كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن قوات الجيش نفذت سلسلة عمليات ليلية مكثفة في جنوب سوريا خلال الأسبوع الماضي، أسفرت عن ضبط مستودعات أسلحة واعتقال عدد من المشتبه بهم.
وأوضح أدرعي، في بيان رسمي نشره عبر منصة “فايسبوك”، أن العمليات جرت بقيادة لواء الجولان (474) التابع للفرقة 210، وشملت عمليات تمشيط متزامنة في عدة مواقع حدودية.
وأشار إلى أن جميع المضبوطات تمت مصادرتها بالكامل، بينما تولت فرق مختصة فحصها ونقلها إلى مواقع آمنة.
وبيّن أدرعي أن هذه العمليات جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة جُمعت خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكداً أن الجيش يواصل جهوده لمنع تهريب الأسلحة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية أو استخدامها في هجمات ضد قواته.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات لواء الجولان، بالتعاون مع محققي الميدان في وحدة 504، اعتقلت عدداً من المشتبه فيهم خلال العمليات. وأضاف أنه تم البدء بالتحقيق معهم لمعرفة الجهات التي تقف خلف هذه المستودعات ومسارات تهريب الأسلحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد النشاط العسكري في الجنوب السوري، خاصة في المناطق القريبة من الجولان، حيث تشهد المنطقة عمليات متكررة يعلن الجيش الإسرائيلي أنها تهدف إلى إحباط محاولات تهريب الأسلحة وتفكيك البنى التحتية التي قد تستخدم في شن هجمات مستقبلية.