لكل السوريين

معرض “أفراح الشام” يضيء فضاء الإبداع السوري في ثقافي الميدان بدمشق

افتتحت مديرية ثقافة دمشق بالتعاون مع نخبة من الفنانين والحرفيين معرض “أفراح الشام” في المركز الثقافي بالميدان، ليشكل احتفالية فنية تعكس غنى التراث السوري وثراء تجاربه التشكيلية والحرفية.

المعرض الذي انطلقت فعالياته بمشاركة أكثر من أربعين فناناً وفنانة، حمل رسائل أمل وحياة من خلال لوحات تشكيلية متنوعة وأعمال يدوية جسّدت روح الإبداع السوري، حيث اجتمع الفنانون المخضرمون مع جيل الشباب في تمازج ألوان وأساليب عكست حيوية المشهد التشكيلي المحلي.

وضمّت أروقة المعرض لوحات رسم زيتي وبورتريهات وأعمالاً للطبيعة الصامتة والمفتوحة، إضافة إلى فنون الطباعة الحجرية والخط العربي، كما تألقت زوايا المعرض بمنتجات يدوية تشمل السيراميك والصدف والريزين والكويلينغ وصناعة الدمى، مقدمةً نموذجاً حياً عن أصالة الحرف السورية التي ما زالت تحافظ على طابعها الفني رغم تحديات العصر.

ولفتت الفنانة شام طلس الأنظار بلوحات نافرة مفعمة بالحركة والملمس، فيما أبهرت الطالبة سدرة الصباغ الحضور بأعمال في فن “الغرافيك أرت” جسدت مفهوم الحرية بأسلوب معاصر. أما الفنانة جودي معي فاختارت الطباعة الحجرية لتقديم أعمال استوحتها من رمزية الطاووس، مستخدمة أوراق الشجر والحبر بأسلوب مبتكر.

وأوضح المشرف العام على المعرض، الفنان التشكيلي محمد دبور، أن الفعالية تمثل دعوة للحياة وتفاؤلاً بغدٍ أجمل، تجسده الألوان الزاهية والتقنيات المتنوعة.

فيما أكدت الفنانة رغدة سعيد أن المعرض جمع طلاباً وأساتذة وفنانين مستقلين في تجربة جماعية أظهرت تنوع المدارس الفنية وتكامل الرؤى الإبداعية.

المعرض، الذي يستمر حتى يوم غد الثلاثاء، يشكّل مساحة للتواصل بين الفنانين والجمهور، وفرصة لإبراز إبداعات المرأة السورية والحرفيين الشباب، إضافة إلى كونه منصة لدعم المشاريع الصغيرة التي تساهم في تنشيط الاقتصاد الإبداعي.

وفي سياق الأنشطة الثقافية المتنوعة، شهدت مديرية الثقافة في حلب فعالية أدبية بعنوان “جماليات السرد العُماني” ألقتها الدكتورة علياء الداية بحضور نخبة من الأدباء.

وتناولت المحاضرة ملامح السرد في الجزيرة العربية مع التركيز على التجربة الأدبية في سلطنة عُمان، لتفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي بين البلدين وتعزز من حوار الحضارات.

- Advertisement -

- Advertisement -