لكل السوريين

زيلينسكي: الحلفاء الغربيون سيقدّمون ضمانات أمنية لأوكرانيا خلال 10 أيام

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عقب محادثات جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة أوروبيين في البيت الأبيض، أن الحلفاء الغربيين سيقدّمون إلى أوكرانيا “خلال عشرة أيام” قائمة ضمانات أمنية لحمايتها من أي هجوم روسي جديد في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع موسكو.

وقال زيلينسكي إن هذه الضمانات “سيقرّرها الشركاء الغربيون، وسيتم تدوينها بشكل رسمي على الورق”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة سترسل إشارة واضحة بمشاركتها في هذه الضمانات إلى جانب دول أخرى، واعتبر أن ذلك يمثل “خطوة كبيرة إلى الأمام”.

اللقاء الذي عُقد في واشنطن حضره قادة أوروبيون إلى جانب ترامب وزيلينسكي، وتمحورت محادثاته حول الضمانات الأمنية التي تطالب بها كييف في إطار أي اتفاق سلام محتمل ينهي الحرب المندلعة منذ الغزو الروسي في مطلع العام 2022، وأعلن ترامب بعد الاجتماع أنه سيبدأ التحضير لعقد قمة تجمع زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، على أمل أن تفتح الطريق نحو سلام دائم.

وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع على أن إحدى الضمانات الأساسية لأوكرانيا يجب أن تكون بناء جيش قوي قادر على ردع أي هجوم روسي جديد، مؤكداً أنه “لا قيود على العديد أو القدرات أو التسليح”.

واعتبر فريدريش ميرتس، المستشار الألماني  أن “إجبار أوكرانيا على التنازل عن أراضٍ مثل دونباس يعادل مطالبة الولايات المتحدة بالتخلي عن فلوريدا”، مؤكداً رفضه لأي اتفاق يفرض على كييف التخلي عن أراضٍ ما تزال تحت سيطرتها.

وأوضح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ماروك روته، أن عضوية أوكرانيا في الناتو “ليست قيد البحث حالياً”، لكن هناك نقاشاً حول تقديم ضمانات أمنية مشابهة لتلك الواردة في المادة الخامسة من معاهدة تأسيس الحلف.

وفي موازاة التحركات السياسية، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا شنت واحدة من أعنف هجماتها منذ بداية الشهر، مستخدمة 270 طائرة مسيرة و10 صواريخ خلال الليل، مؤكدة أنها أسقطت 230 مسيرة و6 صواريخ، فيما رُصدت ضربات أصابت 16 موقعاً عبر 4 صواريخ و40 مسيرة.

كما أشارت تقارير أوكرانية إلى انقطاع الكهرباء في مدينة بولتافا نتيجة هجوم جوي روسي، في حين قالت موسكو إن مسيّرات أوكرانية أشعلت حريقاً في مصفاة نفط وسطح مستشفى بمدينة فولغوغراد.

وجاء الاجتماع في واشنطن بعد أيام من قمة جمعت ترامب وبوتين في ولاية ألاسكا، حيث ناقشا سبل إنهاء الحرب. وأكد ترامب أن “التوصل إلى وقف إطلاق النار ليس شرطاً أساسياً للوصول إلى اتفاق سلام”، مشيراً إلى استمرار الجهود الأمريكية لجمع الطرفين على طاولة واحدة.

- Advertisement -

- Advertisement -