أعلن اتحاد بلديات شمال وشرق سوريا عودة فرق الإطفاء التي كانت تستعد للتوجه إلى الساحل السوري، بعد أكثر من 72 ساعة من الانتظار، وذلك عقب رفض الحكومة الانتقالية السماح لها بالمرور.
وجاء القرار بعد مبادرة أطلقها الاتحاد منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق في الساحل، تضمنت إرسال فرق إطفاء ومواد إغاثية لدعم المتضررين.
وفي بيان تلاه من ساحة الملعب البلدي في مدينة الطبقة، أكدت فريدة محمد، الرئيسة المشتركة لاتحاد بلديات الطبقة، أن ما أصاب الساحل السوري من حرائق مدمرة طال الغابات والمنازل وخلف خسائر كبيرة في الممتلكات يمثل كارثة إنسانية وبيئية، مشددة على أن “ما يصيب أي جزء من سوريا إنما يصيبنا جميعاً، وأن تقديم الدعم واجب وطني وأخلاقي”.
وأضاف البيان أن الكوارث الطبيعية يجب أن تكون “فوق كل الاعتبارات السياسية والإدارية”، داعياً إلى تعزيز التضامن بين السوريين في مواجهة هذه المحن. كما جدّد الاتحاد موقفه الثابت بالاستعداد لتقديم الدعم والمساعدة في أي وقت يُسمح فيه بذلك، انطلاقاً من مبدأ وحدة المصير والمسؤولية المشتركة.
وعقب البيان، عادت فرق الإطفاء إلى مقراتها في مدن التي كانت قد أتت منها في مناطق شمال وشرق سوريا للمشاركة في عملية إخماد حرائق الساحل السوري.