أفاد الدفاع المدني السوري اليوم السبت، أن فرق الإطفاء تمكنت من وقف امتداد حرائق الغابات والأحراج في ريفي اللاذقية وحماة، بعد جهود كبيرة شارك فيها الأهالي وأفواج الإطفاء الحراجي والهندسي، حتى الساعة 10:30 مساء أمس الجمعة.
وأوضح الدفاع المدني أن إخماد الحرائق بالكامل لا يمكن الإعلان عنه بعد، لوجود بؤر ما تزال مشتعلّة واحتمال تجددها نتيجة سرعة الرياح، مضيفاً أن الفرق لا تزال تتعامل مع هذه البؤر، وتواصل عمليات الإخماد والتبريد، مع بقاء فرق في المواقع التي تم السيطرة عليها لضمان عدم تجدد النيران.
وذكر الدفاع المدني أن أكثر من 70 فريق عمل يشاركون في جهود الإطفاء، منهم 50 فريق إطفاء و20 فريق إطفاء حراجي وفرق هندسية، مزودة بسيارات إطفاء وصهاريج مياه وآليات ثقيلة لفتح طرق وخطوط نار لتسهيل وصول الفرق وقطع تقدم النيران. كما وصلت فرق دعم من حمص وحلب وإدلب ودمشق وريف دمشق ودرعا لمساندة جهود الإخماد.
في منطقة كسب وواد النبعين والشجرة وقرب تلة النسر بريف اللاذقية، تم وقف تمدد النيران في جميع المحاور، مع بقاء بؤر مشتعلّة في وادي النبعين، حيث تم مد خراطيم إطفاء لمسافة تزيد عن 1200 متر للتعامل مع البؤر الواقعة في وادٍ عميق.
أما في باب جنة ودير ماما بمنطقة صلنفة بريف اللاذقية، فقد تم محاصرة النيران وتواصل الفرق عمليات التبريد والمراقبة، فيما تمكنت الفرق في بروما بجبل الأكراد من وقف تمدد النيران وإخمادها، مع استمرار عمليات التبريد والمراقبة لضمان عدم تجدد الاشتعال.
وفي محور شطحة بريف حماة توجد بؤر في قمم جبال مرتفعة، تعمل الفرق على عزلها ومراقبتها لمنع أي تمدد محتمل، وفي ناعورة جورين، تم السيطرة على التمدد، وتواصل الفرق عمليات المراقبة والتبريد.
وامتدت النيران في بلدة المزحل بريف حماة باتجاه القشاطي، حيث تتواجد الفرق لمنع أي تمدد إضافي، وفي طريق بيت ياشوط، تتم السيطرة على الحرائق مع استمرار فرق الإطفاء في المراقبة لمنع تجددها بسبب الرياح القوية.
وأشار الدفاع المدني إلى أن الحرائق التي اندلعت يوم الخميس الماضي أدت إلى تضرر منازل المدنيين في عدة مناطق، بينها بلدة شطحة وقرى عناب وأبو كليفون ومرداش في ريف حماة.
وأكد الدفاع المدني أن فرق الإطفاء تواجه صعوبات كبيرة بسبب اشتداد الرياح التي تزيد سرعة انتشار الحرائق، وارتفاع درجات الحرارة، وتضاريس المنطقة شديدة الوعورة التي تعيق وصول آليات الإطفاء. وأضافت الهيئة أن وجود ألغام ومخلفات حرب في المناطق المتضررة يزيد من المخاطر على سلامة الإطفائيين.