لكل السوريين

اجتماع جديد بين الحكومة الانتقالية السورية وإسرائيل في باكو لبحث الأوضاع الأمنية

يجتمع وزير خارجية الحكومة الانتقالية في سوريا أسعد الشيباني، مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، اليوم الخميس، في العاصمة الأذربيجانية باكو، لبحث تطورات الوضع الأمني في جنوب سوريا، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي.

وأوضح المصدر أن اللقاء يأتي استكمالاً لسلسلة اجتماعات سابقة بين الجانبين، كان آخرها في 12 تموز الجاري في باكو، ولقاء آخر الأسبوع الماضي في باريس برعاية أميركية.

ويأتي الاجتماع بالتزامن مع زيارة مفاجئة للشيباني إلى موسكو، التي عدها مصدر روسي مرتبطة باتصال هاتفي أجراه الرئيس فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطلع الأسبوع، في إطار تنسيق دبلوماسي متصاعد بشأن الجنوب السوري.

وتشهد المنطقة الجنوبية في سوريا توتراً متزايداً، خاصة بعد الهجوم الأخير لقوات الحكومة الانتقالية على مناطق في السويداء وأريافها، ما دفع أطرافاً إقليمية ودولية إلى تكثيف تحركاتها الدبلوماسية لضبط التصعيد ومنع تفاقم الأزمة.

وقبل أسبوع، عُقد في باريس لقاء جمع وزير خارجية الحكومة الانتقالية في سوريا، أسعد الشيباني، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، برعاية المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد باراك، في منشور على منصة “إكس”، أنه التقى “السوريين والإسرائيليين في باريس” موضحاً أن “الهدف كان الحوار وتهدئة الأوضاع، وهذا بالضبط ما تحقق”، في إشارة إلى التصعيد العسكري الأخير في الجنوب السوري.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل أحداث دموية شهدتها محافظة السويداء وريفها منذ 13 تموز/يوليو الجاري، أسفرت عن مقتل أكثر من 1300 شخص. وتحدثت مصادر محلية عن تدخل إسرائيلي مباشر لحماية الطائفة الدرزية في السويداء من خلال استهداف مواقع تابعة للحكومة الانتقالية في المحافظة ومقار لها في دمشق.

كما سبقت هذا اللقاء اجتماعات غير معلنة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين في مدينة باكو بتاريخ 12 تموز/يوليو، على هامش زيارة رئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى أذربيجان، وفق ما كشف مصدر دبلوماسي مطّلع في دمشق. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين السوري والإسرائيلي حول هذه الاجتماعات.

- Advertisement -

- Advertisement -