لكل السوريين

وزير الخارجية الأميركي: على دمشق التحرك لوقف الكارثة جنوب سوريا ومحاسبة مرتكبي الجرائم

دعا وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الحكومة السورية الانتقالية إلى تحمّل مسؤولياتها في وقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة، مشدداً على ضرورة محاسبة المتورطين في الجرائم التي ارتُكبت، بمن فيهم من ينتمون إلى مؤسسات الحكومة.

وقال روبيو، إن واشنطن تجري اتصالات مكثفة مع دمشق وعمان وتل أبيب لاحتواء “التطورات الخطيرة” في جنوب سوريا، داعياً إلى وقف فوري للقتال بين المكونات المحلية، ولا سيما بين أبناء الطائفة الدرزية وبعض العشائر.

وأكد الوزير أن “عمليات الاغتصاب وقتل الأبرياء التي كانت وما زالت تحدث يجب أن تنتهي فوراً”، معتبراً أن “استمرار هذه الجرائم يهدد وحدة سوريا ومستقبلها”. وأضاف: “إذا أرادت السلطات السورية الحفاظ على فرصة لسوريا موحّدة، فعليها الإسهام الفعلي في إنهاء الكارثة ومحاسبة جميع المذنبين”.

وفي السياق ذاته، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، إن البلاد تقف عند “مفترق طرق حاسم” نتيجة ما يحدث في الجنوب، مشيراً إلى أن الفصائل المتحاربة تقوّض سلطة الحكومة وتعطّل مظاهر النظام، وشدد على أن “لغة السلام والحوار يجب أن تسود للخروج من هذه الأزمة المعقدة”.

تأتي هذه التصريحات الأميركية في وقت تتواصل فيه المعارك العنيفة في محافظة السويداء بين مسلحي العشائر والفصائل المحلية، وسط تحذيرات منظمات دولية من وقوع مجازر وتدهور إنساني غير مسبوق.

- Advertisement -

- Advertisement -