لكل السوريين

الجيش الأميركي ينشر سجل عملياته ضد تنظيم داعش خلال 6 أشهر

دمشق

نشرت القيادة المركزية في الجيش الأميركي، فجر الخميس، تقريراً كشفت فيه تفاصيل عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في سوريا، وذلك بعد تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانتقام من الهجوم الذي نفذه عنصر من التنظيم واستهدف دورية أميركية، وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومدني أميركي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في تقريرها المنشور على صفحتها الرسمية في منصة “إكس” إن القوات الأميركية وقوات الشركاء في سوريا نفذت ما يقارب 80 عملية عسكرية منذ شهر تموز، بهدف القضاء على عناصر إرهابية، بما في ذلك فلول تنظيم داعش، التي كانت تشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة ولمصالحها في الخارج.

وأشار التقرير إلى أن تنظيم داعش أسهم خلال العام الماضي في التحضير لما لا يقل عن 11 مخططاً أو هجوماً استهدف أهدافاً داخل الولايات المتحدة.

وأضافت القيادة المركزية أن عملياتها خلال الأشهر الستة الماضية أسفرت عن احتجاز 119 عنصراً من التنظيم، ومقتل 14 آخرين، ما أدى إلى تعطيل جهود داعش الرامية إلى إعادة تنظيم صفوفه والسعي لشن هجمات إرهابية على المستوى العالمي.

وأوضحت القيادة المركزية أن قواتها نفذت في شهر سبتمبر عملية مداهمة في سوريا أدت إلى مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش عمر عبد القادر، الذي كان يسعى بشكل نشط لتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة.

كما لفت التقرير إلى أنه خلال الشهر الماضي تعاون عسكريون أميركيون من قوة المهام المشتركة “عملية العزم الصلب” مع وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية لتحديد مواقع وتدمير أكثر من 15 موقعاً تضم مخابئ أسلحة تابعة لتنظيم داعش في جنوب سوريا.

وبيّن التقرير أن العملية المشتركة أسفرت عن تدمير أكثر من 130 قذيفة هاون وصاروخ، إضافة إلى عدة بنادق ورشاشات وألغام مضادة للدبابات، ومواد تُستخدم في تصنيع العبوات الناسفة البدائية.

ونقل التقرير عن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، قوله إن القوات الأميركية ثابتة في سعيها الدؤوب لملاحقة الإرهابيين الذين يسعون لإلحاق الأذى بالأميركيين وبمصالح الولايات المتحدة في الخارج.

وأضاف أن العمليات في سوريا حاسمة لمنع تنظيم داعش من إعادة توليد قدراته وفرض تهديد كبير، مؤكداً أن القوات الأميركية ستجتث الإرهابيين الجهاديين وتقضي عليهم أينما اختبأوا.

وأشار كوبر إلى وجود العديد من الأمثلة على التعاون مع الحكومة السورية لمواجهة تهديدات محددة من تنظيم داعش، معتبراً أن هذه الشراكات أفضت إلى مكاسب أمنية ملموسة على الأرض من خلال التعاون الوثيق مع قوات الحكومة الانتقالية.

وأكد أن نشر القوات الأميركية للقضاء على عناصر التنظيم يجعل الولايات المتحدة والمنطقة أكثر أمناً، مشدداً على استمرار العمل عن كثب مع الشركاء السوريين لملاحقة شبكات داعش ومنع عودته من جديد.

كما أفاد التقرير بأن القوات الأميركية نفذت خلال مداهمة جرت في شهر تموز بمدينة الباب في محافظة حلب عملية أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش ضياء زوبع مصلح الحرداني، ونجليه البالغين والمنتميين إلى التنظيم عبد الله ضياء الحرداني وعبد الرحمن ضياء زوبع الحرداني، مشيراً إلى أنهم كانوا يشكلون تهديداً مباشراً للقوات الأميركية وشركاء التحالف والحكومة الانتقالية.

 

 

- Advertisement -

- Advertisement -