حماة/ جمانة الخالد
حددت محافظة حماة أجور النقل الداخلي للباصات والسرافيس، في خطوة تهدف إلى تنظيم تعرفة المواصلات العامة، وسط شكاوى الأهالي من ارتفاع الأسعار.
وحددت المحافظة أجرة الراكب في السرافيس ضمن مدينة حماة بـ 2500 ليرة سورية، وفي باصات النقل الداخلي بـ 1500 ليرة سورية.
وبحث محافظ حماة، عبد الرحمن السهيان، مع المعنيين في قطاع النقل آلية توزيع خطوط النقل الداخلي على أحياء المدينة، وخطوط السير خارجها، مع مراعاة المراكز الحيوية كالمشافي والمدارس والجامعات، لتأمين وصول المراجعين والطلاب.
وشدد على ضرورة “استكمال أدوات السلامة المرورية، وأهمية التزام المواطنين بقواعد السير وعدم مخالفتها، ما قد يؤدي إلى وقوع الحوادث والتسبب بأذية الآخرين”، وفقاً للمصدر.
وتعتبر أجور النقل الداخلي في حماة أقل من التعرفة التي حددتها مؤسسة النقل الداخلي في سوريا سابقاً، والتي بلغت 2000 ليرة سورية. علماً أن هذه التعرفة بدأ العمل بها في مدن دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية اعتباراً من 9 شباط الحالي.
تأتي هذه الإجراءات الحكومية بعد شهرين من الفوضى في تسعيرة النقل الداخلي، حيث شهدت البلاد ارتفاعات غير مبررة في الأجور، خاصة بعد سقوط نظام الأسد وغياب الرقابة على شركات النقل الخاصة والمستثمرين في هذا القطاع.
ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، استغلّت بعض شركات النقل والسرافيس الوضع المتردي لفرض تسعيرات عشوائية على الركاب. فقد وصلت أجرة بعض الخطوط داخل المدن إلى 4000 ليرة سورية للرحلة الواحدة، وهو مبلغ مرتفع للغاية بالنسبة لشريحة واسعة من المواطنين الذين يعانون من تدني القدرة الشرائية.