لكل السوريين

“أيمن سفان” عملاق كرة اليد السورية

لأنه أحب كرة اليد بدون حدود، بادلت محبته بالعطاء الذي استمر طويلاً لمدة تتجاوز ال 16 عاماً، كان خلالها لاعباً بارعاً وهدافاً متميزاً، وقائد للفرق التي لعب لها وحاصداً للألقاب والبطولات ولم يتوقف عطائه عند حد معين بل استمر في مجال التدريب، وحقق الكثير من الإنجازات فأينما تواجد تحل الانتصارات وأصبح مطلب جميع الأندية التي تبحث عن التفوق والتميز في ميدان كرة اليد السورية.

ولمعرف المزيد عن مسيرته الطويلة في كرة اليد نجد أن عشقه ومحبته للعبة كرة اليد بدأت بسن مبكر، ووجد ضالته في نادي اليقظة أحد أبرز الأندية السورية، الذي خرج العديد من النجوم منذ تأسيسه ورفد المنتخبات السورية بعدد وافر من اللاعبين ومختلف الفئات، وكان مميزاً منذ صغره لامتلاكه كل مقومات لاعب كرة اليد الجيد من الطول الفارع والقوة البدنية وقوة التسديد على المرمى، وخلال تلك الفترة تدرج بكافة فئات النادي وصل إلى فئة الرجال.

وبدأ يساهم مع زملائه بتحقيق الانتصارات والانجازات لنادي اليقظة، حيث حصل على بطولة الدوري مرتين خلال موسمي،1990 / 1992، كذلك ساهم في الحصول على كأس الجمهورية في موسم 1995.

وفي تلك المرحلة تأثر كثيراً برحيل المربي سمير عبد الغني الذي يعتبر الأب الروحي لكرة اليد في نادي اليقظة، وكان له فضل كبير عليه ونظراً لتميزه تم دعوته للمنتخبات السورية بكافة الفئات منذ عام 1986 ولغاية عام 2004.

ومن الإنجازات التي حققها مع منتخب سوريا الكثير من البطولات وأهمها كان: بطولة العالم العسكرية المركز الأول، وبطولة كأس العرب للمنتخبات المركز الثاني في “الأردن”، والمركز الثالث في “القاهرة”، والمركز الثاني في بطولة غرب “آسيا” في “الكويت”، والمركز الثالث في بطولة “آسيا” للشباب في “إيران”، ووصيف بطولة الأندية العربية مع نادي “الجيش”».

وعلى الصعيد الشخصي حصل على الكثير من الألقاب خلال مسيرته منها أفضل لاعب في بطولة العالم العسكرية، وأفضل لاعب عربي عامي 1993- 1998، وهداف دورة “انتر مينا” في “إيطاليا” عام 1990، وهداف دورة “وارسو” في العام 1995، كما مثل منتخب العرب عامي 1997 – 1999، ومثل منتخب “آسيا” في مباراة تكريمية ضد منتخب “رومانيا” في “الدوحة” في العام 1998، ولعب محلياً في أندية “اليقظة”، ولعب مع نادي “الجيش” منذ العام 1996 وحتى العام 2004، أما مسيرته الاحترافية فكانت مع أندية “الوحدة” السعودي في العام 2000، ونادي “قطر” القطري في العام 1998، ونادي “الأهلي” في “سلطنة عمان” عامي 1994- 1995، ونادي “البستان” في “سلطنة عمان” عامي 1992-1993، ونادي “الأهلي” الأردني في العام 2001، وأندية “الصفاء” و”الصداقة” و”مار الياس” و”السد” في “لبنان.

وعن مسيرته كمدرب كانت حافلة بالانتصارات والانجازات وكانت بدايتها في نادي “اليقظة” خلال الفترة في أعوام 2004- 2005 – 2006، وأحرز معه وصيف الدوري والكأس، أما الانجاز الأكبر الذي حققه وسيظل خالد في ذاكرة محبي كرة اليد الشبابية والرقية لأنه أول إنجاز للنادي، كما أنه أوقف سيطرة نادي الجيش على بطولة الدوري والكأس في سوريا لمدة 15 عاما على التوالي، ولم يتوقف الانجاز عند حد معين بل امتد خلال خمس سنوات خلال الفترة من (2007/ 2011) إلى عدة انتصارات وتم تسجيل الإنجازات التالية:

بطولة الدوري السوري للرجال أعوام 2007 – 2009 – 2011، وبطولة كأس الجمهورية للرجال عامي 2009 – 2010، ولقب وصيف الدوري عامي 2008 – 2010، ووصيف الكأس أعوام 2007 – 2008 – 2012، يضاف إلى ذلك قاد نادي الشباب في بطولة الأندية الآسيوية.

ونافس فرق قوية فيها الكثير من المحترفين، بينما نادي الشباب لعب بلاعبين محليين ومع ذلك فاز بمباراتين وحقق المركز الخامس، وصنف اتحاد كرة اليد مشاركة النادي بأنها أفضل مشاركات الأندية السورية في البطولات الآسيوية.

وخلال فترة توليه مهمته بتدريب نادي “الشباب” في بطولة الأندية الآسيوية في “الأردن”، وكلف مدرباً لمنتخب “سوريا” الأول في العام 2010، وقاد المنتخب في بطولة “آسيا” المؤهلة لكأس العالم، وحقق المركز الخامس، وكلف أيضا في العام 2016 مدرباً لمنتخب رجال “سوريا”، الذي شارك في بطولة “آسيا” في “البحرين”، كما درب منتخب “سوريا” للشباب الذي شارك في بطولة “آسيا” للشباب في العام 2018.

ومن الإنجازات الثمينة التي حققها وكانت هذه المرة مع نادي الاتحاد الذي حصل على بطولة الدوري مرتين متتاليتين

ولم يكتفي بذلك تابع إنجازاته مع نادي الطليعة الذي تعاقد معه وحصل أيضاً على بطولة الدوري مرتين متتاليتين وفي الموسم الذي يليه حصل على مركز وصيف البطل بعد خسارته مع نادي الجيش.

ومما يذكر أن الكابتن أيمن السفان من مواليد دير الزور 1971.