لكل السوريين

في محافظة درعا.. تتفاقم انتهاكات الحواجز لحقوق الأهالي وتتزايد عمليات استهدافها

حاصر مقاتلون من أبناء بلدة محجة بالريف الشمالي من محافظة درعا، مفرزة أمن الدولة في البلدة ردّاً على اعتقال يافعين على حاجز “منكت الحطب” المتمركز على اتستراد دمشق درعا، وهددوا بالتصعيد في حال لم تفرج الأجهزة الأمنية عنهما.

وذكر مصدر من أبناء البلدة أن اليافعين يبلغان من العمر حوالي 15 عاماً، وقد اعتقلتهما دورية أمنية على الحاجز أثناء عودتهما من دمشق، وحولتهما إلى العاصمة.

وأفاد المصدر بأن المقاتلين استهدفوا مقر المفرزة بقذائف آر بي جي, واشتبكوا مع عناصره بإطلاق نار كثيف، بعد انتهاء المهلة التي حددوها للإفراج عن اليافعين، وأسفرت هذه الضغوط عن إطلاق سـراحهما.

وتزايد تذمر الأهالي من انتهاكات الحاجز المتكررة، ونشرت صفحة درعا 24 الإخبارية قبل أيام، تقريراً سلّط الضوء عليها، ونقل شكاواهم التي تركزت حول فرض الإتاوات على سيارات الخضار، والمضايقات العديدة التي يتعرّضون لها.

وأجرت الصفحة استطلاعاً للرأي حول هذه الانتهاكات طالب الأهالي خلاله بتدخل اللواء الثامن واللجان المركزية للضغط على هذا الحاجز لوقفها.

انتهاكات وردود

استهدف مسلحون مركز فرع أمن الدولة في مدينة إنخل بقذيفة آر ب جي، واشتبكوا مع عناصر المركز بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأفاد مصدر محلي بأن الاستهداف جاء كرد فعل على اختطاف سيدة تنحدر من مدينة الصنمين وأبنائها، أثناء توجههم إلى لبنان.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بيانات طالبت بإغلاق طريق دمشق، ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن، ومهاجمة المقار الأمنية في حال لم يتم الإفراج عنهم.

وأشار المصدر إلى أن عصابة متهمة بالتبعية للفرقة الرابعة، اختطفت السيدة وأبناءها، وطالبت بفدية قدرها 25 ألف دولار للإفراج عنهم، وأرسلت فيديوهات تظهر تعذيبهم لابتزاز ذويهم.

واسـتهدف مسلحون مجهولون حاجزاً للجيش بين بلدة أم ولد والمسيفرة شرقي المحافظة بأسلحة خفيفة وقذائف آر بي جي، وفق ما أفاد به مصدر من أبناء المنطقة.

كما تم اسـتهداف حاجز عسكري في محيط بلدة الغارية الشرقية، وحاجز آخر بين بلدتي مليحة العطش وبصر الحرير، وقدمت تعزيزات من اللواء الثامن لمؤازرة الحاجزين.

وفي منطقة اللجاة هاجم مسلحون نقطة عسـكرية في محيط قرية جدل، واشتبكوا مع عناصرها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، مما أسفر عن وقوع إصابات بين الجانبين.