قالت وسائل إعلام محلية، إن الاستخبارات التركية ومرتزقة الشرطة العسكرية التابعة لما يسمى بالجيش الوطني، أقدموا على اختطاف مواطنين اثنين من أهالي مدينة جندريسه بريف عفرين، شمالي حلب.
وقالت وكالة أنباء هاوارا في خبر صادر لها: “أفاد مصدر محلي من عفرين المحتلة باختطاف الاستخبارات التركية ومرتزقتها “الشرطة العسكرية” المواطن محمد كوجر بن عزت، من أهالي مدينة جندريسه، الإثنين الماضي، بعد قدومه من حلب بنحو أسبوع”.
كما اختطف مرتزقة (فرقة السلطان سليمان شاه والعمشات، وفرقة الحمزة)، الأربعاء الماضي، المواطن حسن عيسى خلف /55/ عاماً، من أهالي قرية الزيارة، في حي الأشرفية بمدينة عفرين، بذريعة رعيه لأغنامه قرب مقرٍّ لهم.
وهذا غيضٌ من فيض جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته المستمرة بحق من تبقّى من أهالي تلك المناطق في ديارهم، لتضييق الخناق عليهم وتهجيرهم عن أرضهم، وفق ما يشير إليه الأهالي.
وفي سياق متصل، افتعل مرتزقة الاحتلال التركي حرائق وبشكل ممنهج، بأوامر من استخبارات الاحتلال التركي، في الجبال المحيطة بمدينة راجو، والتي امتدت إلى قرى ميدانا وجبل كوسو.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الحرائق التهمت مساحات كبيرة، وامتدت إلى الأراضي الزراعية العائدة ملكيتها للمواطنين الذين يقومون بمحاولة إخمادها بوسائلهم البسيطة، ولكن دون أي جدوى.
ويستمر الاحتلال لتركي ومرتزقته في عمليات التغيير الديمغرافي وإبادة الطبيعة في المناطق التي يحتلونها، لتضييق الخناق على من تبقّى من أهالي تلك المناطق في ديارهم، وتهجيرهم من أرضهم.
مرتزقة الوطني يشكلون قوة مشتركة لمواجهة المحتجين
استنفر مرتزقة “الجبهة الشامية” و”أحرار الشام” اللذان يحتلان إلى جانب الاحتلال التركي، مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وسط ورود أنباء عن تحضير “القوة المشتركة” التابعة للاحتلال التركي، ترافقت بحملة اعتقالات في المدينة بحق المحتجين ضد القوات التركية المحتلة.
ونصب محتجون قبل أيام، خيمة اعتصام في مدينة الباب وانضمت إليها مدينة مارع وقبلها خيمة الاعتصام الرئيسية في مدينة أعزاز، للمطالبة بفتح تحقيق بحوادث إطلاق القوات التركية المحتلة النار على المحتجين الذي خرجوا ضد الاعتداءات العنصرية التي طالت لاجئين سوريين في ولاية قيصري التركية، في الأول من شهر تموز.
وتتحضر “القوة المشتركة” المكونة من مرتزقة “العمشات” و”الحمزات” اللذان يعتران أكثر الفصائل المرتزقة قرباً من دولة الاحتلال التركي، لحملة اعتقالات في مدينة الباب، بينما أرسل مرتزقة “الجبهة الشامية” تعزيزات عسكرية من معبر باب السلامة باتجاه المدينة الباب تحسباً لاقتحامها من قبل “القوة المشتركة”.
واعتقل مرتزقة الشرطة العسكرية، قبل يومين، خمسة شبان في مدينة الباب كانوا قد شاركوا في احتجاجات اندلعت ضد القوات التركية المحتلة.
وهددت وزارة الدفاع فيما تسمى بـ “الحكومة المؤقتة”، بمحاسبة المحتجين وقالت إنها فتحت تحقيقاً بحق الأشخاص الذين “يحرضون السكان على الكراهية والعداوة”.
وطلبت من التشكيلات المرتزقة التي تسيطر على مناطق في شمال وشمال غربي سوريا، بسحب كافة القوات المتواجدة في مدينة الباب ومحيطها، مضيفةً أنها نقلت الأشخاص الذين اعتدوا على العلم التركي إلى السجن العسكري في مدينة الراعي بريف حلب.