شهدت محافظة درعا أسبوعاً متوتراً بسبب عمليات الاستهداف والقتل بريفها الغربي والشرقي،
ففي الريف الغربي، استهدف مسلحان ملثمان يستقلان دراجة نارية، سيّدة في الأربعينات من عمرها في مدينة نوى بإطلاق نار مباشر أسفر عن إصـابتها بجروح متوسطة وتم إسعافها إلى مشفى المدينة لتلقي العلاج.
وقتل شاب مدني لا ينتمي لأي مجموعة سياسية أو مسلحة في بلدة اليادودة، حيث أطلقت النار عليه مجموعة من المسلحين المجهولين ثم ولاذوا بالفرار.
وفي ريفها الشرقي، تم استهداف شاب في مدينة الحراك بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين مما أدى لإصابته بجروح نقل على إثرها إلى المشفى.
وحسب ما أفاد به مصدر من المدينة، ينحدر الشاب من بلدة حيط غربي درعا، ويسكن في مدينة الحراك منذ سنوات، ويملك محل تصليح دراجات نارية فيها.
وفي بلدة الغارية الشرقية تم اسـتهداف شابين بإطلاق نار مباشر من قِبل مسلحين مجهولين، مما أدى إلى إصابتهما بجروح، نقلا على أثرها إلى أحد المشافي في مدينة درعا، وفق مصدر من البلدة.
وهاجم مسلحون مجهولون حاجزاً عسكرياً شرق بلدة بصر الحرير، مما أسفر عن إصابة فردين من عناصر الحاجز، تم نقلهما إلى مشفى مدينة ازرع، ثم تم تحويل أحدهما إلى مشـفى الصنمين العسـكري، نظراً لخطورة إصابته، وفق ما أفاد به مصدر محلي.
إحراق وقتل
قتل رجل وزوجته وأحد أطفاله وأصيب طفله الآخر، جراء حريق نشب في مدرسة “الشهيد نجار” في الحي الجنوبي من مدينة في مدينة طفس بالريف الغربي من المحافظة، ولم يعرف سبب نشوب الحريق فور حدوثه.
وحسب ما أفاد مصدر من المدينة، اكتشف لاحقاً أن الحريق متعمد لقتل العائلة التي تنحدر من بلدة عتمان وتسكن في المدرسة منذ سنتين.
حيث تبين أن أفراد العائلة تعرّضوا لعدة طعنات باستخدام أداة حادة وجدت في مكان الجريمة وعليها آثار دماء، وتم نقل القتلى والطفل المصاب إلى مشفى درعا الوطني لعرضهم على الطبيب الشرعي.
ومن ناحية أخرى، عقد اجتماع في بلدة محجة بالريف الشمالي من المحافظة بين وجهاء من البلدة، وقيادات من اللواء الثامن، بهدف “وضع حدّ للفوضى والانفلات الأمني في محجة، وانتشار السلاح” حسب تعبير مصدر من اللواء.
وأوضح المصدر أن الاجتماع جاء بناء على طلب وجهاء من البلدة، حيث اندلعت اشتباكات بين مقاتلين من أبناء البلدة من جهة، وآخرين منها يتبعون للجان الشعبية التابعة للأمن العسكري من جهة أخرى، ونتج عن هذه الاشتباكات قتلى وجرحى.