تستعد العاصمة السورية دمشق لانطلاق النسخة الجديدة من بطولة دمشق الدولية لكرة السلة يوم الخميس المقبل، بمشاركة 10 فرق تمثل ست دول عربية، في منافسات تسعى إلى تعزيز الحضور العربي للعبة واستعادة دمشق لدورها في استضافة البطولات الرياضية الإقليمية.
وتشهد البطولة مشاركة فرق من سوريا ولبنان ومصر والإمارات والكويت وليبيا، في مؤشر على اتساع المشاركة العربية في الحدث، الذي يجمع أندية مختلفة المستويات والخبرات ويفتح المجال أمام مواجهات قوية خلال أيام البطولة.
وتحظى المشاركة اللبنانية والمصرية والإماراتية والكويتية والليبية باهتمام خاص، إلى جانب الفرق السورية التي تدخل المنافسات بهدف الاستفادة من الاحتكاك مع مدارس مختلفة في كرة السلة ورفع جاهزيتها للموسم المقبل.
وتأتي إقامة البطولة في دمشق في وقت تشهد فيه كرة السلة السورية محاولات متواصلة لتعزيز حضورها على المستوى العربي، سواء من خلال استضافة البطولات أو زيادة مشاركة الأندية والمنتخبات في المنافسات الخارجية.
ومن المنتظر أن تشكل البطولة فرصة أمام اللاعبين والأجهزة الفنية لاختبار مستوياتهم أمام منافسين من خارج الدوري السوري، خصوصاً أن المباريات الدولية تمنح الفرق مساحة أكبر لتقييم نقاط القوة والضعف قبل الاستحقاقات الرسمية.
كما يُتوقع أن تستقطب منافسات البطولة اهتمام جمهور كرة السلة في العاصمة، في ظل مشاركة عدد من الفرق العربية التي تحمل تجارب مختلفة، ما قد يمنح المنافسة طابعاً أكثر قوة وتنوعاً.
وتتجه الأنظار مع انطلاق البطولة إلى مستوى الفرق المشاركة وقدرتها على المنافسة حتى الأدوار الأخيرة، وسط آمال بأن تسهم النسخة الجديدة في ترسيخ بطولة دمشق الدولية كموعد سنوي مهم على أجندة كرة السلة العربية.
وتحمل البطولة، إلى جانب بعدها التنافسي، فرصة لتبادل الخبرات بين الأندية واللاعبين والمدربين، وتعزيز العلاقات الرياضية بين سوريا والدول العربية المشاركة، في ظل تزايد الحاجة إلى البطولات التي توفر احتكاكاً خارجياً للفرق المحلية.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى ملاعب دمشق لمتابعة منافسات بطولة تجمع 10 فرق من ست دول عربية، في اختبار جديد لكرة السلة السورية أمام منافسين من مدارس وتجارب مختلفة.